ينشر الجيش الإسرائيلي منظومة القبة الحديدية مجددًا في الجنوب، في أعقاب القلق من تصعيد الوضع الأمنيّ. وبعد أن تم صباح اليوم، الإثنين، نصب منظومة لاعتراض الصواريخ قرب أشدود، سُمح بالنشر ظُهرًا أنه تم وضع بطارية أخرى في بئر السبع.

بالمقابل، بلَّغت بلديَّة أشدود عن العودة إلى الحياة الاعتيادية في المدارس، وسيجري التعليم غدًا في المؤسسات التربوية غير المحمية أيضًا. لقد لزم صباح اليوم 4000 طالب من أشدود منازلهم، في أعقاب قرار رئيس البلدية، يحيئيل لسري، البارحة بعدم إجراء التعليم في المؤسسات التربوية غير المحمية في المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تمرر رسائل إلى حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة من خلال الهجوم الجوي، وكذلك  من خلال الجانب المصري. وقد أقر الجهاز الأمني الإسرائيلي بأن المصريين مرروا رسائل واضحة إلى حماس تفيد بأنهم يتوقعون أن تسيطر الحركة على الأوضاع الأمنية في القطاع.

وقد شكّلت عملية استهداف المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي، يوم أمس، في غزة تصعيدًا في رد الجيش الإسرائيلي على الأحداث الأخيرة. قال وزير الدفاع، موشيه (بوغي) يعلون، يوم أمس، إن سياسته ستكون أكثر قساوة تجاه قطاع غزة في حال تم تواصل إطلاق النار من القطاع، ولذلك فقد كان رد الجيش الإسرائيلي أكثر حدة نسبيًا.

وقد أصيب في الهجوم ناشطًا إرهابيًا وهو أحمد سعد، بصاروخ أطلق من طائرة تابعة لسلاح الجو أثناء ركوبه دراجة نارية شمالي القطاع. لقد كان سعد مسؤولا أيضًا عن إطلاق النار في حملة "عامود السحاب"، وفي فترة التصعيد في شهر آذار من عام 2012. لقد كانت له علاقة سابقًا بتخزين القذائف، وساعد في تنفيذ إطلاق الصواريخ جنوبًا. استمر الناشط من الجهاد أيضًا، في الأيام الأخيرة، في نشاطه وكان مسؤولا عن عملية إطلاق النار الأخيرة التي تم تنفيذها باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وفي خبر متصل، فقد أصيب فلسطيني اليوم بإصابة معتدلة حتى حادة بنيران مقاتلي حرس الحدود على مقربة من الخليل. لقد وصل الفلسطيني إلى قاعدة عسكرية لحرس الحدود وأمرته جندية حرس الحدود بالتوقف. إلا أنه بدأ بالركض باتجاه مقاتل آخر، الذي أطلق النار باتجاهه وأصابه بخاصرته. تلقى الجريح علاجًا طبيًّا فورًا، وتم نقله إلى مستشفى شعاري تصيدك في القدس وكانت حالته متوسطة حتى صعبة.