هل سيحاول تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، أن يخطف سفينة إسرائيلية قرابة إيلات؟ الجيش الإسرائيلي يستعد لجميع السيناريوهات.

أنهت القوات البحرية الإسرائيلية، اليوم الخميس، تمرينا ضخما في البحر الأحمر، بدأ مساء أمس، وحاكى هجوما مركبا ضد إسرائيل يشمل إطلاق صواريخ مضادة للدبابات، وإطلاق قذائف من شبه جزيرة سيناء إلى إيلات، وبعدها اختطاف سفينة مدنية قرب مدينة إيلات من قبل عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وشاركت قوات كبيرة تابعة لسلاح البحرية في التمرين، بما في ذلك قوات تابعة للكوماندوس الإسرائيلي، والتي تولت مهمة تخليص الرهائن من السفينة المختطفة، وتقديم المساعدة الطبية لجرحى في المكان، جرّاء تبادل إطلاق نار مع عناصر إرهابية.


وقال ضابط كبير في سلاح البحرية عن غاية التمرين "شهدت السنة الماضية تعاظما في التهديدات الأمنية من سيناء، لا سيما تهديد الدولة الإسلامية، إذ يمكن ملاحظة الأمر عبر مواكبة الأخبار من سيناء، وأيضا عبر حادثة إسقاط طائرة روسية هناك".

وأضاف "يجب أن يكون ردنا سريعا، وهذا يتطلب تنسيقا قويا مع قوات الشرطة والإسعاف في مدنية إيلات".

وأوضح الضابط أن سلاح البحرية يجري تدريبات مماثلة مرة أو مرتين في السنة، ويختار كل سنة منطقة معينة. ووقع الخيار هذه السنة على منطقة البحر الأحمر، تحسبا لتنامي التهديدات في سيناء.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الجيش المصري والأردني مسبقا بالتمرين، مشددا على أن التعاون الأمني مع الجيشين يتم على أحسن وجه.