تعزيز مثير للدهشة للشعب الفلسطيني: مسابقة الجمال الثالثة في حجمها في العالم، بعد "ملكة جمال الكون" و"ملكة جمال العالم"، هي مسابقة الجمال الأولى في تاريخ مسابقات الجمال الدولية التي تعترف بفلسطين كدولة. والآن، يمكن لمتنافسة فلسطينية أن تتنافس رسميّا في المسابقة على لقب "أجمل امرأة على وجه الأرض".

ستنضمّ فلسطين إلى 89 دولة مشاركة في المسابقة، التي تأسست منذ العام 2001. وكما يظهر من اسم المسابقة، فهي تجري كل عام في الفلبين وفيتنام بالتناوب، وتسعى إلى طرح قضية جودة البيئة والنشاط البيئي. في كلّ عام، يتم - بجانب ملكة جمال الأرض - اختيار "ملكة جمال الماء" أيضا، و"ملكة جمال النار" و "ملكة جمال الهواء"، على اسم العناصر الأربعة القديمة.

بدأت إسرائيل بإرسال متنافسة للمسابقة عام 2003، وشاركت فيها حتى الآن سبع ممثّلات عن إسرائيل. في السنوات الأخيرة، كانت جميع الممثّلات عن إسرائيل اللواتي تمّ إرسالهن للمسابقة من الوسط العربي، وذلك بعد أن حصلت على امتياز المسابقة محرّرة مجلّة المرأة "ليلك"، يارا مشعور، والتي قرّرت إرسال تمثيل بارز لـ "الجمال العربي" إلى المسابقة.

عام 2011 مثّلت إسرائيل عارضة الأزياء العربية هدى نقاش، وعام 2013 كانت ماريا عبود، وفي المسابقة التي ستُجرى في شهر تشرين الثاني ستمثّل إسرائيل تالا صفدي، والتي حلّت مكان كاترين كنعاني، ملكة الجمال العربية لعام 2014، التي قرّرت عدم السفر إلى المسابقة لأسباب شخصية.

وقد توجّهت يارا مشعور نفسها في الماضي عدّة مرات لمسابقتي "ملكة جمال العالم" و"ملكة جمال الكون" وطالبت بفتح الإمكانية لوجود تمثيل فلسطيني، ولكن تمّ رفض طلبها. ربّما يؤدي القرار الجديد لمسابقة "ملكة جمال الأرض" إلى تغيير حقيقي. إنْ لم يكن في الأمم المتحدة، فعلى الأقل على منصّات الموضة.