رقم قياسي في العنف وسط أبناء الشبيبة: عالم الشبيبة معروف كعالم شرس ومشبع بالعنف، بدءًا بالنبذ الاجتماعي للطلاب، مرورًا بمضايقات ووصولا إلى الضرب وشجارات علنية.

وتنجح ظاهرة جديدة اكتُشفت بداية الأسبوع في مدرسة مرموقة في تل أبيب في ترويع جهاز المدرسة وجهاز التربية والتعليم.

وتدعى الظاهرة "لعبة الشرايين" كما يطلقون عليها أبناء الشبيبة الذين يدرسون في المرحلة الإعدادية، في صفوف السابع والثامن. وقوانين هذه اللعبة الخطيرة، هي أن يضغط الطالب على الشريان الرئيسي في رقبة زميله، ويتوجب عليه أن يتحمل أطول فترة زمنية دون التنفس أو دون أن يُغمى عليه.

ويتضح من التحقيق الذي أجري في المدرسة أن أحد الطلاب أصيب بجروح حيث وصل إلى ممرضة المدرسة وهو يعاني من ضيق في التنفس، كما تبيّن أن الكثير من طلاب المدرسة يعرفون هذه اللعبة الخطيرة. وحسب شهادات بعض الطلاب، فقد بدأت هذه اللعبة في المدرسة بعد مشاهدة أحد الطلاب شرائط مصوّرة لمثل هذه اللعبة على موقع يوتيوب في الإنترنت. وانتشرت هذه اللعبة وبسرعة فائقة في صفوف زملائه في المدرسة.

وفي هذه الأثناء قررت المدرسة معالجة هذه الظاهرة عن طريق التربية وعدم إشراك سلطات تطبيق القانون في حين تم طرد الطلاب الضالعين في هذه الظاهرة.

هذا وقام طلاب أمريكيون بتحميل شرائط مصوّرة على موقع يوتيوب في الإنترنت وهم يشاركون في هذه اللعبة الخطيرة.