ستُقام في الأمم المُتحدة جلسة خاصة بالذكرى العالمية للهولوكوست، في تاريخ 27 كانون الثاني 2015، يوم الثلاثاء، واللافت أن مقدم الجلسة الخاصة سيترأسها فلسطيني وهو ماهر ناصر، ابن البيرة، الذي يعمل في الأمم المُتحدة منذ 25 عامًا وسبق أن عمل في غزة والقدس. وسيُشارك في هذا الحفل الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين.

ومن المتوقع أن يُلقي ريفلين خطابًا باللغة العبرية، وأن يتطرق لمسألة مُعاداة السامية التي تتزايد حول العالم وكذلك إلى العمليات الإرهابية التي تشنها المنظمات العالمية الجهادية ضد أهداف يهودية. وسيُلقي الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، خطابًا أيضًا في هذه المناسبة كذلك ممثل عن هيئة الصليب الأحمر وناجية من الهولوكوست.

ماهر ناصر، القائم بأعمال رئيس إدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة (U.N)

ماهر ناصر، القائم بأعمال رئيس إدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة (U.N)

وقد بدأت الذكرى العالمية للكارثة كمبادرة من وزير الخارجية الإسرائيلية في حينه، سيلفان شالوم، الذي اقترح على الأمم المُتحدة أن تُخصص يومًا عالميًا لضمان تذكّر مقتل 6 ملايين شخص في كل العالم، وتفاجأ الجميع عندما تم قبول اقتراحه بالإجماع.

يُفترض أن يُمثل شالوم إسرائيل في الذكرى العالمية للهولوكوست - التي ستُقام في مُعسكر الإبادة أوشفيتز في بولندا. وأكد، حتى الآن، عشرات الملوك والرؤساء وأولياء العهد من كافة أنحاء العالم، حضورهم لهذه المناسبة.

وسيشارك في الحدث أيضًا شعراء أوشفيتز الـ 90، بعضهم شعراء إسرائيليين. تصادف هذه الذكرى أيضًا الذكر الـ 70 لتحرير مُعسكر الإبادة أوشفيتز بيركينو.