بعد يوم من نشر "المصدر"، نبأ تقديم أكثر من 100 سلفي من قطاع غزة بيعتهم إلى زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، أفادت مصادر في قطاع غزة بأن الناشط القسامي من قطاع غزة، عبد الله الجمل، قد استشهد خلال عملية نفذها تنظيم الدولة "داعش" في محافظة الأنبار العراقية.

وكان الجمل قد غادر قطاع غزة بعد شهر رمضان الماضي، برفقة عشرة قساميين آخرين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية للقتال إلى جانب مسلحي التنظيم في كلٍ من سوريا والعراق.

وقد أُبلغت عائلة الجمل يوم أمس عن مقتل ابنها، حيث أفادت المصادر في قطاع غزة بأن العائلة أبلغت، أنه وخلال العملية في محافظة الأنبار التي نفذها مقاتلو الدولة الإسلامية، أنه قتل عدد من ضباط الجيش العراقي بالإضافة إلى عدد من مقاتلي الدولة الإسلامية.

وكان "المصدر" قد نشر يوم أمس أن 100 من النشطاء السلفيين بعضهم موجود في سجون أجهزة حماس الأمنية، وبعضهم نشطاء سابقين في حماس وفي حركات إسلامية أخرى في القطاع، قد بايعوا أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين. وأرسلوا بيعتهم المصورة إلى قيادة التنظيم المركزية بواسطة عدد من سلفي قطاع غزة الذين التحقوا قبل ثلاثة أعوام بتنظيم الدولة، وكانوا من أوائل من ينضم إلى التنظيم.

هذا ورفضت مصادر في حركة حماس التعقيب على هذا النبأ، والتعقيب على أن عدد من جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام كانوا قد اختاروا مغادرة القطاع والتوجّه للمشاركة في القتال إلى جانب الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وأشارت مصادر سلفية في قطاع غزة إلى أن زهاء 70 مقاتلا من قطاع غزة موجودون في الراهن في كل من سوريا والعراق في صفوف داعش. وأشارت المصادر نفسها إلى أن 20 مقاتلا من القطاع قُتلوا في المعارك التي خاضتها الدولة الإسلامية هناك.