قتل الجيش الاسرائيلي (السبت) فلسطينياً في شمال الضفة الغربية فيما كان يهاجم احد الجنود بسكين، وفق ما افاد الهلال الاحمر الفلسطيني والشرطة الاسرائيلية.

وهذا الهجوم هو الثاني السبت. ففي الصباح، طعن فلسطيني أخر جندياً اسرائيلياً وأصابه بجروح طفيفة قبل أن يصاب بدوره حين أطلق جنود إسرائيليون النار عليه.

وقال الجيش الاسرائيلي أن "مهاجما طعن ضابطاً عند تقاطع حوارة" في جنوب نابلس و"قد ردت القوات في المكان فوراً بإطلاق النار". ولفتت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري الى مقتل المهاجم.

من جهته، قال مدير الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس عبد الحليم جعافرة لوكالة فرانس برس أن الفلسطيني قضى متأثراً بجروحه بعدما أصيب بخمس رصاصات وأن الاطباء في المستشفى الذي نقل اليه لم يتمكنوا من انقاذه.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الفلسطيني القتيل هو رفيق التاج (21 عاما) بعدما كانت مصادر أفادت في وقت سابق انه فتى في السادسة عشرة يدعى احمد التاج.

وندد عباس في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ب"الجريمة"، معتبراً انها "استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي لا يمكن السكوت عليه".

وحمل "الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير"، محذراً "المجتمع الدولي من خطورة السكوت على مثل هذه الجرائم".

وفي غزة، اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ان "العمليات الفردية في الضفة الغربية تدلل على أن روح المقاومة سارية في جسد الشعب الفلسطيني".

وتزايدت في الاشهر الاخيرة الهجمات التي يشنها فلسطينيون في شكل منفرد على جنود ومستوطنين ومدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ومنذ بداية العام، أحصت الامم المتحدة مقتل خمسة عشر فلسطينياً في الضفة الغربية بيد الجيش الاسرائيلي، هاجم بعضهم إسرائيليين أو قضوا بنيران الجيش خلال تظاهرات أو مواجهات .