أعلن تنظيم أنصار بيت المقدس الإسلامي المتطرف، الذي أصبح يسمي نفسه "ولاية سيناء" بعد مبايعته تنظيم "الدولة الإسلامية"، تبنيه الاعتداءات الدامية الاربعاء في شمال سيناء والتي خلفت عشرات القتلى في صفوف قوات الأمن حتى الساعة.

وقال التنظيم الذي ينشط في شبة جزيرة سيناء المضطربة أمنيا في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي "تمكن أسود الخلافة في ولاية سيناء من الهجوم المتزامن على أكثر من 15 موقعا عسكريا لجيش الردة المصري".

وقال مسؤول أمني مصري إن "11 جنديا على الأقل في الجيش المصري قتلوا في الهجوم الذي استهدف حاجز "ابو رفاعي"، جنوب الشيخ زويد شرق العريش" مضيفا أن "هجمات متزامنة أخرى ضربت 5 حواجز للجيش في المنطقة وأن الاشتباكات لا تزال دائرة".

وأفادت وسائل إعلام عربية أن عدد القتلى في صفوف الجيش المصري تُحصى بالعشرات وبعضها أفاد أن هنالك 60 قتيلا على الأقل.