قُتل هذه الليلة، الجمعة، العقيد (المتقاعد) شرياه عوفر في بلدة "بروش هابيكعا"، شمالي غور الأردن. وقد أبلغت زوجته البالغة من العمر 50 عامًا قوات الأمن أن فلسطينيين هاجماها وزوجها بقضبان حديدية وبفؤوس.

وقد روت الامرأة أن الاثنين كانا يتواجدان نحو الساعة الواحدة ليلا في غرفتهما في بلدة في منطقة غور الأردن، حين سمعا ضجيجًا قادمًا من ناحية الساحة، وكلابًا تنبح. خرج الرجل ليفحص ما سبب الضجيج، وعندها تمت مهاجمته بقضبان حديدية وبفؤوس.

يبدو أن المرأة التي رأت ما يحدث من النافذة وفرّت من البيت، كان لديها متسع من الوقت لإبلاغ أحد المعارف وقالت له أن ثمة من يهاجمها هي وزوجها. وقد استدعى ذلك الشخص الشرطة، في الوقت الذي كانت فيه المرأة الفارّة تزحف عبر نباتات الحديقة، وسقطت خلال هربها وجُرحت بسبب سياج شائك. وصلت المرأة إلى الطريق المجاور للبلدة، استوقفت سائقين واستدعت النجدة. وعُلم أن حالتها طفيفة وحتى متوسطة، وقد نقلها طاقم نجمة داوود الحمراء إلى مستشفى هعيمق في العفولة.

ووصلت ابنة المرأة إلى مستشفى "هعيمق" في العفولة حيث تمت معالجة والدتها هناك. وروت أنه حسب أقوال والدتها، "خرج المغدور إلى الأرض من المدخل الخلفي. بعد بضع دقائق، خرجت هي إلى الحديقة وسمعت أصواتًا بالعربية، ورأت أنهم يبحثون عنها باستخدام الفوانيس". على حد أقوالها، حين فرّت أمها عبر نباتات الحديقة، "زحفت هناك طيلة ساعتين، من دون هاتف، من دون شيء".

في أعقاب الحادث، تم استدعاء قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي وشرعت في تمشيط واسع في أعقاب التقدير أن الحديث يجري عن عملية على خلفية قومية. وقد نصبت القوات، من فيلق المظليين 890، الذي يقوده قائد لواء الغور، العقيد يارون بيت أون، حواجز في المنطقة وهي تحاول تتبع آثار المهاجمين. على الرغم من ذلك، فإن نشاطات القوى الأمنية تتمركز في هذه الأثناء حول شهادة المرأة فقط، ويتم فحص اتجاهات أخرى، ومنها القتل على خلفية جنائية.‎