الدولة الإسلامية تستقطب عربا من إسرائيل- قالت عائلة الشاب يونس مدني عازم، 28 عاما، من بلدة الطيبة في إسرائيل، للصحافة الإسرائيلية، إنها تلقت مكاملة هاتفية جاء فيها خبر موت ابنهم في المعارك التي يديرها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تدمر، متأثرا بجروحه.

وكان يونس عازم قد ترك بيته في مطلع شهر يناير/ كانون الثاني على نحو مفاجئ، وبعدها قام بالاتصال بعائلته، مبلغا إياهم أنه انضم إلى صفوف الدولة الإسلامية في سوريا.

وقالت عائلة عازم إن ابنها الذي عمل مقاولا للبنى التحتية لم يبد أية علامة بأنه يرغب في الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وقال والده للإعلام الإسرائيلي: "لا ندري لماذا توصل ابننا إلى هذه القرار، كنا نريد أن يعود إلى زوجته وأولاده. لكن كل شيء ضاع الآن".

صورة أرسلها يونس عزام إلى عائلته عقب انضمام إلى تنظيم الدولة

صورة أرسلها يونس عزام إلى عائلته عقب انضمام إلى تنظيم الدولة

وعازم ليس أول من ينضم إلى صفوف الدولة الإسلامية من عرب إسرائيل، فقد قام بذلك قبله خمسة شباب من البلدات العربية في إسرائيل وهي الناصرة، وإكسال، والنقب. وتقول أجهزة الأمن الإسرائيلية إن عشرات الشباب العرب من إسرائيل غادروا إلى تركيا ليقاتلوا إلى جانب الدولة الإسلامية. بعضهم ما زال يقاتل إلى جانب التنظيم، وآخرون عادوا إلى البلاد وهم اليوم معتقلون بتهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي. وتفيد التقديرات الأمنية أن عدد هؤلاء يصل إلى 40 شابا.