صُدمت إسرائيل اليوم بعد الإعلان عن مقتل فتاة بصورة وحشية. قُتلت أمس شيلي دادون، فتاة في العشرين من العمر كانت تسكن في مدينة العفولة شمالي إسرائيل، وهي في طريقها إلى مقابلة عمل. وعثرت الشرطة على جثة دادون في موقف سيارات، وعليها أثار طعن كثيرة وعلامات عنف قاسية.

وبعد ربع ساعة من العثور على الجثة أخبَر أقرباء دادون الشرطة بأنها مفقودة. وقالوا إنها غادرت البيت في ساعات الصباح لإجراء مقابلة عمل، إلا أنها لم تعد إلى البيت. وعَلِمت الشرطة أن الجثة التي تم العثور عليها هي للفتاة دادون حيث قامت بالاتصال بأبيها وأخيها اللذين وصلا إلى موقع الحادث، حيث شخّصا الجثة، وأفيد أنه أغمي على والد المرحومة لأكثر من مرة.

بعد العثور على الجثة، باشرت الشرطة في التحقيق في ملابسات الحادث وهي تحقق في جميع الاتجاهات، إلا أنّ تقديرات الشرطة تشير إلى أن دادون قُتلت في عملية إرهابية وعلى خلفية قومية. وتركّز الشرطة في تحقيقاتها هذه على المستوى الاستخباراتي في محاولة للوصول إلى مرتكبي العملية، ومن المرجح أن يشارك جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) في هذه التحقيقات كونه يملك الكثير من المصادر الاستخباراتية.

يُشار إلى أن مدينة العفولة الواقعة شمالي إسرائيل، قريبة من الحدود مع السلطة الفلسطينية، كما وأن هناك العديد من القرى العربية في المنطقة. وترجّح الشرطة بأن منفذ العملية إما فلسطيني التقى بدادون عن طريق الصدفة، أو أنه من سكان المنطقة وقام بقتلها على خلفية كراهية قومية.