تُوفيت صباح اليوم (الثُلاثاء)، في أحد مُستشفيات القدس، شلوميت كريغمن، الشابة الإسرائيلية البالغة من العمر 24 عامًا، مُتأثرة بجراحها إثر تعرضها للطعن في مستوطنة بيت حورون قُرب رام الله. سيُشيع جثمانها اليوم ظهرا. بالمقابل، طرأ تحسن على وضع الشابة الثانية، التي تُعَالَج في المُستشفى ذاته، والتي كانت هي أيضًا ضحية عملية الطعن البارحة.

تحدث الناس في بيت حورون قائلين إن كريغمن "كانت محبوبة ومعروفة". وقد سكنت، في العام الأخير، مع جدها وجدتها في المستوطنة أثناء عملها كمرشدة للفتيان. وجاء على لسان مسؤولين في المُستشفى أنه رغم الجهود الكبيرة التي بذلها الطاقم الطبي والمحاولات الحثيثة لجعل حالتها مستقرة فقد اضطر الطاقم إلى الإعلان عن وفاتها هذا الصباح.

منفذا عملية الطعن إبراهيم علان وحسين أبو غوش

منفذا عملية الطعن إبراهيم علان وحسين أبو غوش

أُصيبت الشابتان بعد أن دخل شابان فلسطينيان، مُسلحين بالسكاكين، إلى متجر في المستوطنة وبدآ يطعنان الناس. من ثم هربوا وأثناء ذلك طعنوا امرأة أُخرى. لذلك أطلق النار، رجل أمن، كان في المكان، عليهما وأرداهما قتيلين.

وقد ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الشابين الفلسطينيين الذين قُتلا هما إبراهيم علان، البالغ من العمر 22 عاما من قرية بيت عور التحتا، وحسين أبو غوش، ابن 17 عامًا من مُخيّم اللاجئين قلنديا، في شمال القدس. طوقت قوات من الجيش الإسرائيلي بلدة أحد الإرهابيين وبالمُقابل ستقوم الإدارة المدنية بسحب رخص العمل من أفراد عائلة مُرتكب العملية.

انتشر بين مُتصفحي مواقع التواصل الاجتماعي، البارحة، مقطع الفيديو الذي التقطته كاميرات الأمن المركبّة في المستوطنة والذي يُظهر الشابين الفلسطينيين وهُما يُحاولان دخول متجر ومُتابعة عملية الطعن. وقد أبدى صاحب المتجر فطنة محاولا منع دخولهما بواسطة سد الباب بعربة التسوّق بينما كان يصرخ عليهما قائلاً "أخرجا من هنا!".