قتل جندي اسرائيلي بالرصاص امس الأحد أثناء احتفال ديني يهودي في مدينة الخليل بالضفة الغربية التي تعد بؤرة للتوتر حيث تعيش نحو 500 أسرة من المستوطنين اليهود بين 100 ألف فلسطيني.

وهذا هو ثاني جندي اسرائيلي يقتل منذ يوم الجمعة بأيدي من يشتبه بأنهم مسلحون فلسطينيون مع تصاعد حدة التوتر في الأراضي المحتلة على الرغم من استئناف عملية السلام بوساطة أمريكية في يوليو تموز.

ورد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باصدار امر بالسماح للمستوطنين بدخول مبنى كان محل نزاع في الماضي في الخليل قرب مكان الهجوم قائلا"كل من يحاول اقتلاعنا من مدينة ابائنا سيحقق العكس."

وادانت الولايات قتل جنديين اسرائيليين في بيان صدر في نيويورك حيث يتجمع دبلوماسيون لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية في بيان عبر البريد الالكتروني ان "مثل اعمال العنف والارهاب تلك غير مقبولة وتقوض الجهود الرامية الى توفير المناخ الايجابي الذي تحتاجه الاطراف لتحقيق تقدم في مفاوضات السلام."

وقال متحدثون عسكريون ان الجندي لفظ أنفاسه بمستشفى في القدس بعد أن أطلق عليه قناص مشتبه به رصاصة اصابته في الرقبة أثناء قيامه بدورية في الحرم الابراهيمي.

وقع الهجوم في وقت تغص فيه المدينة بالزائرين اليهود لحضور احتفالات دينية تستمر اسبوعا. وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان القوات أبعدت الحشد من الموقع أثناء قيامها بمطاردة المهاجم.

والخليل بؤرة توتر منذ فترة طويلة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان الرصاص أطلق بالقرب من الموقع الذي يقدسه المسلمون واليهود. وقال إن الشرطة تعتقد ان مرتكب الحادث فلسطيني.

وقالت السلطات الاسرائيلية يوم السبت ان جنديا قتل بيد فلسطيني بعد ان استدرجه الى مسقط رأسه في الضفة الغربية. واعتقل فلسطيني مشتبه به في الحادث.

وقتل ناشط فلسطيني قبل نحو أسبوع في مواجهة مع القوات الاسرائيلية وهو رابع قتيل فلسطيني منذ يوليو تموز وواحد من اكثر من 20 قتيلا سقطوا منذ بداية العام.

واصدر نتنياهو بيانا بعد مقتل الجندي توعد فيه"بتعزيز الاستيطان" في الاراضي التي يريد الفلسطينيون اقامة دولة عليها وعاد المستوطنون الى مبنى كانت اسرائيل قد اخلته في الخليل في ابريل نيسان 2012 بعد خلاف حول ملكيته.