قتل أربعون عنصرا على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية بعد استهداف رتل عسكري في وسط سوريا من قبل طائرات حربية لم يعرف إذا كانت روسية أم تابعة لقوات النظام، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل أربعون عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية ليل السبت الأحد جراء استهداف طائرات حربية لرتلهم المؤلف من نحو 16 سيارة في ريف حماة الشرقي" في وسط البلاد. وأضاف "تم العثور على جثث مقاتلي التنظيم متفحمة بالكامل".

وأوضح عبد الرحمن أنه "لم يتضح إذا كانت الطائرات التي استهدفت رتل تنظيم داعش تابعة لقوات النظام السوري أم أنها طائرات روسية" مؤكدا في الوقت ذاته أنها "ليست تابعة للائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن".

وبحسب المرصد، تم استهداف الرتل خلال توجهه من الرقة، أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، إلى "مناطق تحت سيطرته في ريف حماة الشرقي". وغالبا ما تستهدف الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام هذه المنطقة بغارات جوية بشكل شبه يومي، وفق المرصد.

وتشن روسيا منذ 30 أيلول/سبتمبر غارات جوية في محافظات سورية عدة تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية و"مجموعات إرهابية" أخرى.

كما تقود الولايات المتحدة الأميركية ائتلافا دوليا يشن منذ ايلول/سبتمبر 2014 غارات جوية تستهدف مواقع التنظيم وتحركاته وتحديدا في الرقة ومناطق سيطرة التنظيم في العراق.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ منتصف اذار/مارس 2011 بمقتل ربع مليون شخص.