يستعد مفتشو الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيماوية لبدء اليوم الثاني من العمل اليوم الخميس (26 سبتمبر) بعد عودتهم إلى سوريا لمواصلة تحقيقات تتعلق باستخدام سلاح كيماوي في الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام.

وشوهدت سيارات الأمم المتحدة خارج فندق فورسيزونز بوسط دمشق وبعض افراد الفريق يتبادلون الحديث بجوارها قبل أن يستقلوها.

وكان ركب مؤلف من خمس سيارات تابعة للأمم المتحدة تقل ثمانية على الأقل من أعضاء الفريق قد وصل إلى الفندق قبيل الساعة 12 ظهرا (يوم الأربعاء (25 سبتمبر).

وكان المفتشون برئاسة العالم السويدي أكي سيلستورم -الذي شوهد في بهو الفندق صباح اليوم الخميس- قد أكدوا الأسبوع الماضي استخدام غاز سارين في هجوم في دمشق قتل فيه المئات يوم 21 أغسطس آب.

وقالت القوى الغربية المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد إن تقرير المفتشين لم يترك مجالا يذكر للشك في أن قوات النظام هي المسؤولة عن الهجوم.

وتنفي السلطات السورية هذا الاتهام وتقول إن من غير المنطقي أن تشن القوات هجوما بسلاح كيماوي في وقت كانت متقدمة فيه واثناء تواجد مفتشو الأمم المتحدة على بعد اميال قليلة.

وقالت روسيا كذلك إن تقرير المفتشين لم يقدم دليلا دامغا على أن قوات الأسد هي المسؤولة وان دمشق قدمت معلومات قالت انها تظهر أن المعارضين كانوا وراء الهجوم.

وكان المفتشون في دمشق وقت وقوع الهجوم في شهر أغسطس آب الماضي يستعدون للتحقيق في ثلاث وقائع سابقة يشتبه أن أسلحة كيماوية استخدمت فيها منها هجوم في مارس آذار في بلدة خان العسل الشمالية.