الشراكة التي نُسجت في الماضي بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبين وزير خارجيته السابق أفيغدور ليبرمان تحوّلت اليوم إلى عداوة مريرة تُصاحبها كلمات نابية تصدر من كلا الطرفين. بعد أن فاز ليبرمان وحزبه إسرائيل بيتنا بستة مقاعد في الانتخابات الأخيرة، فاجأ ليبرمان نتنياهو عندما رفض الدخول في حكومته. منذ ذلك الحين، تدور بين الاثنين معركة كلامية في الإعلام الإسرائيلي.

ابتدأت المعركة الكلامية الأخيرة في الأسبوع الماضي، عندما صرّح ليبرمان بأن الخطوات التي تقوم بها حكومة نتنياهو تُوحي بالضعف أمام حماس.

ليبرمان: "نتنياهو يصر على بقائه كالأصم"

وفي ليلة السبت، هاجم ليبرمان نتنياهو مباشرة على صفحته على الفيس بوك فيما يخص إمكانية تجدد المعارك ضد حماس. وكتب: "إن حكومة إسرائيل تدفن رأسها في الرمال، وفي حال وقوع الكارثة، لن يستطيع رئيس الحكومة ووزير الدفاع أن يتنصلا من تحمّل المسؤولية".

وأضاف ليبرمان أن تصريحات قادة حماس حول إمكانية تجدد الحرب عبارة عن "نداء بمكبرات الصوت لرئيس الحكومة الذي يصر على بقائه كالأصم".

وردّ نتنياهو بالأمس خلال مؤتمر مع نشطاء من حزبه قائلا: "لقد كانت هناك ستة مقاعد كان من المفروض أن تشكل جزءا من حكومتنا ولكنها انتقلت إلى الجانب الآخر. لا أعتقد أنه كان أحد سيُصوّت لحزب إسرائيل بيتنا لو علم أن الحزب سينضم إلى أحزاب اليسار لإسقاط حكومة الليكود".

وقال حزب إسرائيل بيتنا ردًّا على ذلك: "إن رئيس الحكومة الذي صوّت لصالح الانفصال ورفض أن يشمل في الخطوط الأساسية للحكومة بنودا مثل القضاء على حكومة حماس، إعدام المخربين، التعهد للبناء في الكتل الاستيطانية وفي الأحياء اليهودية في القدس، ووافق على التنازل على المساواة في تحمل العبء- هو بالتأكيد ليس مخولا للحديث باسم اليمين أو المعسكر الوطني".