هل تختفي الصحيفة الأقدم في إسرائيل، "معاريف"، من سوق الصحافة المطبوعة؟ هذا محتمل جدًّا بعد عدم طباعة الصحيفة الليلة وعدم خروجها للنور اليوم الأحد. لم تنجح الصحيفة التي تعرّضت لصعوبات اقتصادية وتغيّر مالكوها في الصعود، وبرنامج الإنعاش الذي يقترحه المالك الجديد، شلومو بن تسفي، "سيضرّ بمصالح العاملين في معاريف" هذا ما جاء وفقًا للعاملين وأصحاب الشركة.

وقدّم أصحاب شركة معاريف المنهارة، الذين باعوا الصحيفة لشلومو بن تسفي قبل سنة ونصف، مذكّرة إلى المحكمة وأعربوا عن موقفهم ضدّ الخطوات التي يتّخذها بن تسفي. وقد أشار أصحاب الشركة بأنّ بن تسفي لا يزال مدينًا بملايين الشواقل لصندوق معاريف، وأنّه فاجأهم حين أعطى شعورًا في الأشهر الأخيرة بأنّه سيكمل نقل المبالغ المطلوبة.

وبعد الظهر ستناقش المحكمة المركزية في القدس طلب المالك، شلومو بن تسفي، بتجميد الإجراءات ضدّه. وتقول صحيفة "معاريف" إنّه فيما لو تم قبول الطلب، فسيكون بالإمكان ضخّ الأموال للصحيفة واستئناف عملها.

وقد علّقت اليوم أيضًا لجنة صحفيّو معاريف، المنظّمة في اتحاد الصحفيين التابعة للهستدروت، واحتجّت على تصرّفات بن تسفي واتخاذه قراره قبل دقائق من بدء يوم السبت عدم إصدار الصحيفة يوم الأحد. "لقد خدع شلومو بن تسفي الجميع على طول الطريق. ليس لدينا أي ثقة به. إنّه يعمل على تدمير الصحيفة كلّيًا ولذلك فهو لا يتردّد في تقديم تقارير كاذبة، ونقل الممتلكات من شركة لأخرى، خرق الاتفاقات وتفعيل الضغوط الاقتصادية على الموظّفين"، هذا ما قاله الموظّفون.

وذكرت صحيفة معاريف: "سيتمّ استئناف إصدار الصحيفة كالعادة فور موافقة المحكمة على طلب تجميد الإجراءات والموافقة على خطّة الكفاءة التي تشمل تدفّق آخر للميزانية من قبل المالك من أجل استمرار عمل الصحيفة".