تتقاطر في هذه الساعات حشود كثيرة من جميع أنحاء إسرائيل، إلى ميدان رابين وسط تل أبيب، للمشاركة في مظاهرة تحت عنوان "لا نصمت بالأحمر" (في إشارة إلى صافرات الإنذار التي تسمى في إسرائيل "اللون الأحمر")، تهدف إلى التعبير عن التضامن مع سكان جنوب إسرائيل الذين يعانون منذ سنوات عديدة من تهديد الصواريخ التي تطلقها حماس من غزة.

وتتزامن هذه المظاهرة تحت شعار التضامن مع سكان الجنوب مع استئناف الاتصالات في القاهرة بين إسرائيل والفلسطينيين، بوساطة مصرية، من أجل التوصل إلى اتقاف دائم لوقف إطلاق النار.

وقال منظمو المظاهرة أنهم يدعون سكان إسرائيل جميعا إلى الوصل من أجل المشاركة في المظاهرة من أجل التضامن مع أزمة سكان الجنوب. ويطالب المنظمون أن يعود الهدوء إلى بلدات الجنوب "لكي يستطيع سكان المنطقة تربية الأطفال مثل جميع سكان إسرائيل" حسب قول أحدهم.

ويحرص منظمو المظاهرة أن لا تصبغ المظاهرة بطابع سياسي قائلين إن أحدا من السياسيين لن يخاطب الجمهور خلال المظاهرة. ويتوقع أن يخاطب الجمهور رؤساء بلدات المجالس الإقليمية في منطقة محيط غزة، وكذلك رئيس البلدية المضيفة للمظاهرة رون خولدئي.

ويقول سكان جنوب إسرائيل إن الحياة في ظل تهديد الصواريخ أصبحت لا تطاق، وأنهم لن يغضوا النظر بعد اليوم عن تهديد الصواريخ والأنفاق من غزة. وأشار أحد السكان إلى أن الهدنة بين الطرفين لا تعني أن تهديد الصواريخ من غزة تلاشى، لذا يطالب السكان الحكومة الإسرائيلية أن تجد حلا جذريا للمشكلة.