تعاون أمني-اقتصادي كبير بين إسرائيل وأمريكا – تم تدشين المصنع الإسرائيلي الجديد لإنتاج أجنحة للطائرة الحربية الأكثر تطورا في العالم في المنطقة الصناعية الجوية بجانب مطار بن غوريون. بحضور وزير الدفاع، موشيه (بوغي) يعلون، تم اليوم، الثلاثاء، تدشين خط الإنتاج لأجنحة الطائرة الأمريكية F-35 المسماة "طائرة الشبح" لقدرتها على التحليق في سماء العدو دون أن يكتشفها أحد.

من المتوقع أن ينتج المصنع الإسرائيلي في العقدين القريبين 810 أجنحة لمئات الطائرات الحربية – للسلاح الجوي الأمريكي، لجيوش آخرين، ولسلاح الجو الإسرائيلي، الذي اشترى 19 طائرة والتي من المفترض أن تصل حتى عام 2016. بحسب التقديرات، من المتوقع أن تكون إيرادات هذا العمل على الصناعة الجوية في إسرائيل 2.5 مليار دولار، مقابل معدل إنتاج أربعة أجنحة في الشهر الواحد.

وزير الدفاع، موشه (بوغي) يعلون في حفل تدشين المصنع الإسرائيلي الجديد لإنتاج أجنحة للطائرة الحربية F-35 (Ariel Hermoni/Flash90)

وزير الدفاع، موشه (بوغي) يعلون في حفل تدشين المصنع الإسرائيلي الجديد لإنتاج أجنحة للطائرة الحربية F-35 (Ariel Hermoni/Flash90)

يدور الحديث عن واحدة من أكبر الاتفاقيات الأمنية – الاقتصادية في تاريخ الاتفاقيات بين إسرائيل وأمريكا، منذ أن تقرر في الصناعة الجوية إنتاج أجنحة F-16 للجيوش الأخرى.

وقالت سوزان أوتس نائبة رئيس مصنّعة الطائرة الأمريكية لوكهيد مارتن، في احتفال التدشين "هذه ليست أول اتفاقية لنا مع الصناعة الجوية في إسرائيل، ونأمل أن ينجح هذا التعاون ويستمر لعشرات السنوات".

كما وأضافت أنه من غير المتوقع أن يكون هناك تأخير في تسليم الطائرات الحربية لسلاح الجو الإسرائيلي، وأنها لا تعرف عن وجود تغييرات في أسعار الطائرة. وتم الاتفاق في الأسبوع الماضي بين الدولتين على تسليم طائرات حربية أخرى من نوع 35‏-‏F‏، والتي ستصل إلى إسرائيل ابتداء من سنة 2019.