يكشف استطلاع جديد أنّ معظم الإسرائيليين ينسبون أهمية أقل للعلاقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية: فحص الاستطلاع، الذي أجراه معهد "رافي سميث" لصالح معهد "متفيم"، موقف الشعب الإسرائيلي من التعاوُن مع مختلف الدول في العالم العربي.

صنّف نحو 54% من الشعب الإسرائيلي أهمية العلاقة مع السلطة في واحد من المركزين الأخيرين من بين خمسة مراكز محتملة، والتي تضمنت بالإضافة إلى ذلك مصر، السعودية، الأردن، والمغرب. صنّف 68% مصر في المركز الأول أو الثاني، و 44% صنّفوا الأردن في واحد من أول مركزين. 35% صنّفوا أهمية العلاقة مع السعودية في واحد من أول مركزين.

بالنسبة لمواطني إسرائيل العرب فقد صُنّفت السلطة الفلسطينية في المركز الأول ومصر في المركز الثاني. 9% فقط من الجمهور الإسرائيلي صنّفوا العلاقات مع المغرب باعتبارها الأهم لإسرائيل في العالم العربي.

إنّ الأهمية التي ينسبها الشعب الإسرائيلي لمصر تجتاز المعسكرات السياسية، وقد صُنّفت في المركز الأول من قبل ناخبي جميع الأحزاب فيما عدا حزبَي "ميرتس" والقائمة العربية المشتركة، اللذين وضعا السلطة الفلسطينية أولا. في المقابل، تتمتّع الأردن بشعبية في أوساط ناخبي اليمين، وقد صنفها ناخبو حزب "البيت اليهودي" برئاسة وزير التربية، نفتالي بينيت و "إسرائيل بيتنا" برئاسة وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان في المركز الثاني. صنّف ناخبو هذان الحزبان أهمية العلاقة مع السلطة الفلسطينية في المركز الأخير.

وفقا لمحرري الاستطلاع فإنّ "نتائج الاستطلاع تشير إلى أنّ الشعب الإسرائيلي يدعم مبدأ التعاوُن مع مصر. ومع ذلك، فإنّ الأخبار السيئة هي أنّ أكثر من نصف الشعب ينسب أهمية ضئيلة، إنْ كانت موجودة أساسا، للتعاون مع السلطة الفلسطينية. ويشكل هذا تجاهلا لمعرفة أنّ التعاوُن العلني والمستمر مع الدول العربيّة، وخصوصا مع دول الخليج، سيتحقق فقط من خلال تقدّم حقيقي في حلّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني".