فيما يتواصل النزاع بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، والقائد الفتحاوي المفصول من الحركة، محمد دحلان، وتكثر الأخبار التي تتعلق بالعداوة التي تحدد علاقة الرجلين في الراهن، تحسم الرئاسة المصرية موقفها من هذا الصراع موضحة أن العلاقات الأخوية التي تجمع بين الرئيسين السيسي ومحمود عباس أهم من غيرها وهي التي تحدد العلاقة بين البلدين.

فقد نفى اليوم مصدر برئاسة الجمهورية المصرية، ما تردد عن لقاء مزعوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ومحمد دحلان، المفصول من حركة فتح، حسب ما ورد في صفحة "فيس بوك" سفيان أبو زايدة، المقرب من حدلان. وتأتي هذه التصريحات قبل لقاء مرتقب بين الرئيس المصري والرئيس الفلسطيني الموجود في القاهرة، حيث يشارك الخميس في اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لموقع "البوابة نيوز"، إن مثل هذه الأخبار تسيء للعلاقات الفلسطينية المصرية، والعلاقات الأخوية التي تجمع الرئيسين السيسي ومحمود عباس أبو مازن".

يذكر أن دحلان والمقربين منه يستغلون الانشقاق في الشارع الفلسطيني بين حركة فتح وحماس، خاصة في الراهن، محاولين رفع شأن دحلان أنه المناصر لقضايا غزة وأنه يسعى خلف الكواليس إلى تخفيف العناء على أهل غزة، وأنه بديل لعباس، يتمتع بتأييد أكبر وسط الفلسطينيين في الضفة وغزة.