قالت متحدثة باسم وزارة السياحة المصرية إن الحكومة أوقفت الانشطة السياحية مع إيران اليوم الثلاثاء لأسباب أمنية وهي خطوة تزيد بها مصر ابتعادها عن إيران بعد ان حاول الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي تحسين العلاقات.

وقالت المتحدثة رشا العزايزي دون الخوض في تفاصيل ان الوضع الأمني الراهن لا يسمح للوزارة بدعم السفر بين البلدين بما في ذلك الرحلات الجوية والجولات السياحية.

وزار الرئيس الإيراني السابق محمود احمدي نجاد القاهرة في فبراير شباط. وكانت تلك اول زيارة يقوم بها زعيم ايراني لمصر منذ ما يزيد على 30 سنة.

وقامت أول رحلة جوية بين البلدين منذ 34 عاما في مارس اذار في اطار محاولة مرسي تطبيع العلاقات التي قطعت في أعقاب الثورة الإيرانية عام 1979.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن 43 سائحا ايرانيا زارو مصر في ابريل نيسان. لكن لم تسير قط رحلات جوية تجارية منتظمة.

وقالت المتحدثة ان خطط حكومة مرسي لزيادة السياحة مع ايران علقت.

وقطعت العلاقات بين القاهرة وطهران عام 1979 عندما استقبلت مصر شاه ايران المخلوع. وما زال كثير من المصريين يكنون مشاعر مناهضة لإيران.

وتساور الحكومة المصرية الحالية شكوك عميقة في ايران. واتهمت مصر إيران في يوليو تموز "بالتدخل غير المقبول" في شؤونها الداخلية لانتقادها عزل مرسي. ووصفت طهران عزل مرسي بانه "يبعث على القلق" وقالت انها ترى "ايادي أجنبية" تعبث في مصر.