ذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط اليوم الأحد أن أجهزة الأمن بمصر اعتقلت شخصا شارك في القتال الدائر في سوريا بتهمة الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد.

وأضافت الوكالة الرسمية أن النيابة العامة بمحافظة السويس قررت حبس وائل أحمد عبد الفتاح 15 يوما على ذمة التحقيقات مشيرة إلى أنه متهم أيضا بالتنسيق مع جماعات "تكفيرية" لشن هجمات إرهابية.

وقالت الوكالة إن عبد الفتاح (38 عاما) وهو موظف سابق بشركة بترول قاتل في سوريا ضمن صفوف جبهة النصرة إحدى الجماعات المقاتلة ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن "الإرهابي المضبوط كان قد غادر مصر منذ عامين إلي سوريا وانضم إلي جبهة النصرة في سوريا وقاتل في صفوفهم وعاد إلي مصر خلال الفترة الماضية من أجل تنفيذ عمليات عدائية داخل البلاد... وتم ضبط مستندات وصور لأماكن داخل مصر كهدف لهجماته الإرهابية".

وقال مصدر أمني لرويترز إن عبد الفتاح "شارك في إحدى العمليات ضد الجيش النظامي (السوري) بمنطقة ريف حلب وعندان كما تدرب بسوريا علي السلاح وتصنيع المتفجرات".

وقتل مئات من افراد الجيش والشرطة في مصر في هجمات مسلحة وتفجيرات نفذها متشددون اسلاميون يتمركزون في شبه جزيرة سيناء بعد عزل الجيش للرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين في يوليو تموز بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

وامتد نطاق الهجمات إلى القاهرة ومدن أخرى واستهدفت مسؤولي أمن كبارا.

وأحالت النيابة الأسبوع الماضي 68 شخصا على رأسهم محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة إلى محكمة الجنايات بتهمة تشكيل "أخطر تنظيم إرهابي وثيق الصلة بتنظيم القاعدة" في البلاد.

وقالت إن هذا التنظيم أرسل بعض عناصره "للاشتراك مع تنظيم القاعدة في عمليات عسكرية بدولة سوريا... ثم أمرهم (محمد الظواهري) بالعودة" عقب عزل مرسي لتنفيذ مخطط "لتغيير نظام الحكم بالقوة".

وحارب متشددون مصريون في أفغانستان ضد قوات الاتحاد السوفييتي في الثمانينيات وبعد عودتهم للبلاد حملوا السلاح ضد حكومة حسني مبارك الذي أطيح به في انتفاضة شعبية عام 2011.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة إن قوة من الجيش والشرطة قتلت ثلاثة "من العناصر التكفيرية" أثناء محاولتهم الهجوم على أحد الكمائن الأمنية بمنطقة الشيخ زويد في شمال سيناء.

وأضاف العقيد أحمد علي في بيان نشر بصفحته الرسمية على فيسبوك أنه القي القبض على أربعة آخرين خلال متابعتهم تحركات القوات بالشيخ زويد.

ولم تفلح الحملات الأمنية للجيش في القضاء على شبكات المتشددين في سيناء المجاورة لاسرائيل وقطاع غزة.