مصدر فلسطيني يؤكد أن الجانب المصري تعهد للقيادة الفلسطينية بأن الحكومة المصرية لن تساهم في أي تفاهمات إسرائيلية – حمساوية من شانها تعزيز الانقسام الفلسطيني بالإبقاء على قطاع غزة خارج سلطة الرئيس عباس.

وجاءت تصريحات المسؤول الفلسطيني في إشارة الى النبأ الذي انفرد به "المصدر" حول تفاهمات بين حماس وإسرائيل عن هدنه لمده 8 أعوام مقابل ممر مائي وإعادة بناء قطاع غزة.

وأشار المسؤول الفلسطيني أن سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية التقى اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وأطلعه على أخر الاتصالات بين مصر وحركة حماس وكذلك حول الوساطات المختلفة المتعلقة بالوضع في قطاع غزة مشيراً الى أن الطرفين اتفقا على أن إبقاء الوضع في قطاع غزة على ما هو عليه سيؤدي الى استمرار انعدام الأفق السياسي المسدود, وبالتالي يعزز امكانية حصول تدهور في الأوضاع الأمنية وهو الأمر الذي ترفضه مصر.

وبحسب المسؤول الفلسطيني السفير المصري، وائل عطية، أكد أن الأنباء عن انفراج في علاقة مصر وحماس غير دقيقة وأن مصر مقتنعة بضرورة أن يعود قطاع غزه الى حضن الشرعية الفلسطينية الممثلة بالرئيس عباس. وأشار السفير المصري, بحسب المسؤول الفلسطيني, الى أن لا علم لمصر بأي تفاهمات محددة بين حماس وبين إسرائيل وأن مصر لن تدعم أي تفاهمات من شأنها ان تبقي السلطة الفلسطينية خارج المعادلة. وأنهى المسؤول قوله أن هذه التأكيدات المصرية تبقي جهود حماس باتجاه اتفاق منفرد مع اسرائيل, تبقيها مناوره لا أرضيه لها ولا أفق حقيقي لها.

هنا نشير الى أن مصدر في حركه حماس أكد ان الطرف المصري لم يمنح بعد موافقته على خروج وفد حماس عبر معبر رفح الى مصر والى دول الخليج لاطلاعهم على التقدم الذي طرئ في اتصالات التهدئة مع الجانب الإسرائيلي وأن هذا الرد قد يأتي في الساعات أو الايام القادمة.

وعلم "المصدر" أن من بين اعضاء الوفد د. خليل الحيه, إسماعيل هنيه وزياد الظاظا.