وقعت أحداث العنف في القدس والضفة الغربية بينما كان لا يزال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في نيويورك، حيث ذهب إلى هناك من أجل إلقاء خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يريد نتنياهو جمع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية غدا ومناقشة سلسلة من الخطوات ضدّ التنظيمات الفلسطينية في الضفة. وقالت مصادر مقرّبة منه لصحيفة "إسرائيل اليوم": "إذا كان الفلسطينيون يريدون انتفاضة ثالثة فسيحصلون على عملية "الدرع الواقي 2". سيكون هناك الكثير من الخطوات الميدانية، والتي ستضرّ بالبنية التحتية لحماس".

يتعرض نتنياهو لهجمة شديدة في أعقاب ما يصفه حزب "البيت اليهودي" العضو في حكومته "ردًّا ضعيفّا على الإرهاب". وينوي اليمين إقامة مسيرات احتجاجية ويدعو بعض الحاخامات المصلّين إلى الذهاب للصلاة في المدينة القديمة تحديدًا بسبب التوتر.

وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)

ونشر أفيغدور ليبرمان من حزب "إسرائيل بيتنا" والذي يتواجد خارج حكومة نتنياهو ويكثر من مهاجمة أدائه، منشورا في الفيس بوك يفصّل فيه سلسلة من الخطوات التي يجب اتخاذها ضدّ الفلسطينيين من أجل إيقاف موجة العنف الحالية. ومن بين تلك الخطوات: إخراج الشقّ الشمالي من الحركة الإسلامية في إسرائيل خارج القانون، إيقاف تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية وسلب بطاقة  VIP‏ من مسؤوليها، وهدم منازل منفّذي هذه العمليات وغير ذلك.

وفي وقت سابق دعا الوزيران نفتالي بينيت وأييلت شاكيد نتنياهو إلى عدم "ربط أيدي الجنود"، بناء مستوطنات جديدة وإعادة محرّري صفقة شاليط إلى السجون.

في المقابل، هناك من اقترح على نتنياهو، تحديدًا، أن يحاول تهدئة الأجواء قدر الإمكان وعدم اتخاذ خطوات متطرفة. ودعا المحلّل الإسرائيلي رون بين يشاي إلى إجراء لقاء عاجل بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بوساطة أمريكية. ولكن يبدو أنّ احتمال حدوث ذلك صغير جدا، على ضوء الهجمات المتبادلة الشديدة بين كلا الزعيمين.