كشفت مصادر مطلعة، عن أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يحاول الدخول على خط الوساطة بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين بمصر بعد خلافات كبيرة بينهم

وأخذت الخلافات بين قيادات الجماعة منحى مغايرا بالرد على بعضهم عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي قبل أن يخرج بيان يلغي مهام رسمية موكلة لبعض المتحدثين وقيادات باسم الجماعة من داخل وخارج مصر وتعيين آخرين نتيجةً لتلك الخلافات والصراعات التي بدت تظهر على العلن. الخلافات تتعلق بصراعات بين اقطاب الإخوان من جيل الشباب وبين الجيل القديم، بالإضافة الى اختلاف في وجهات النظر حول كيفية إدارة الصراع مع نظام الرئيس السيسي وضرورة فتح قنوات اتصال معه أو لا، وهل يريد الشارع المصري أن يرى في الإخوان مجموعة تواجه النظام أو أن تكون ، باتفاق مع النظام جزء من الحل.

ويظهر أن هناك قيادات إخوانية تحاول الوصول لحلول مع النظام المصري القائم فيما ترفض أخرى ذلك، ما أثار صراعا داخليا قبل أن يبدأ على العلن من خلال رد قيادات الإخوان على بعضهم البعض عبر وسائل الإعلام.

وبحسب المصادر، فإن مشعل وهو من رموز جماعة الإخوان اجتمع مع قيادات من الجماعة المتواجدين في تركيا خلال الأيام الماضية محاولاً التوسط فيما بينها وبين قيادات أخرى موجودة في لندن ومصر ذاتها ودول أخرى.

ويعمل مشعل جاهدا لحل تلك الخلافات التي باتت تظهر على العلن ويرى فيها أنها تسيء لجماعة الإخوان المعروف عنها أنها تعمل منذ سنوات طويلة على منع أي انشقاقات داخلها وتقوم بفصل أي شخص يحاول أن يفعل ذلك.