وصل رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، خالد مشعل، الليلة (الخميس) إلى السعودية، في زيارة نادرة، ويُرافقه في زيارته وفد من مسؤولي الحركة. وأوردت وسائل الإعلام العربية أن هذه الزيارة تأتي تحت غطاء زيارة مكة بهدف أداء العُمرة، بما في ذلك بعثة من القياديين في حركة حماس؛ منهم موسى أبو مرزوق وصالح العاروري، الذي يُعتبر في إسرائيل مسؤولا عن البنية التحتية العسكرية لحركة حماس في الضفة الغربية، عزت الرشق ومحمد ناصر، مسؤول العلاقات مع الدول العربية.

هذه أول زيارة يقوم بها مشعل إلى السعودية منذ ثلاث سنوات. لا يدور الحديث عن زيارة خاصة بل عن زيارة هامة جدًا، سيلتقي مشعل ومرافقيه خلالها عددا من المسؤولين السعوديين، بما في ذلك الملك سلمان.

تأتي هذه الزيارة، التي تضم بعثة رفيعة من قادة حماس، بعد يومين فقط من توقيع اتفاق النووي بين إيران والدول العُظمى. يبدو أن السعودية تود استمالة حماس إليها لإبعادها عن إيران، وتحديدًا بعد النصر الإيراني بتحقيق إنجاز الاتفاق الذي سيؤدي لرفع الحصار عنها.

مشعل من الداعمين المُتحمسين للمحور السعودي - المصري وعلى الرغم من دعمه للمحور السعودي، هناك مسؤولون في حماس يُفضلون المحور الإيراني العدو. يُعتبر قائد كتائب عزالدين القسام، محمد الضيف، داعم مُتحمس للمحور الإيراني وحتى أنه يقوم باتصالات مُتشعبة، خلف الكواليس، ليحظى بدعم وتمويل الإيرانيين من أجل إعادة ترميم البينة التحتية العسكرية لحركة حماس في غزة.