حدث شغب خلال مؤتمر شارك فيه اليوم (الأحد) رئيس البيت اليهودي، نفتالي بينيت، في تل أبيب، وذلك عندما غادر العشرات من طلاب الثانوية العرب - الإسرائيليين القاعة احتجاجا على تصريحات الوزير بخصوص الحاجة إلى زيادة فرض الأمن في البلدات العربية في إسرائيل. وقد نادى عليهم ردّا على ذلك: "اهربوا، من يريد القتال عليه أن يبقى".

"لأكثر من عقد والأمن الداخلي في دولة إسرائيل يزداد سوءًا في بعض الأماكن"، كما قال بينيت في المؤتمر، الذي شارك فيه المئات من طلاب الثانوية الذين سيصوّتون في الانتخابات القريبة للمرة الأولى. "من حاول التجوّل في النقب في السنوات الماضية يعلم بأنّه لا يستطيع ترك سيارته بجانب فوهة صغيرة، أو بجانب أحد الأنهار لأنّه سيتم بالتأكيد اقتحامها وسرقتها".

وأضاف الوزير أيضًا قائلا: "أيضًا لجبل الزيتون ولجبل المشارف لا يمكنك الوصول فعليّا. وفي كل قرية ومدينة عربية لا يمكن الدخول وهذا يمسّ بالعرب أولا، لأنّ دولة إسرائيل قرّرت بأنّ سلطة القانون هي ربّما في تل أبيب، وحيفا، ولكن ليس في تلك الأماكن".

وفي هذه المرحلة بدأ بعض الشبّان العرب - الإسرائيليين بالتعبير عن الاحتجاج بصوت عالٍ ضدّ الوزير، واختار بعضهم مغادرة القاعة. وردّا على ذلك بدأ مؤيّدو رئيس البيت اليهودي بالمناداة باسمه. توجّه إلى الشبّان الذين غادروا القاعة قائلا: "هذه هي دائما طريقة اليسار في الهروب، اهربوا، نحن لا نهرب! من يريد الهروب فليهرب، ومن يريد البقاء والقتال عليه أن يبقى ويقاتل".