أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة اليوم الأحد (6 اكتوبر تشرين الاول) عندما حاولوا السير باتجاه ميدان التحرير خلال احتفال لإحياء ذكرى حرب 1973 بين مصر واسرائيل.

ودعا كل من معارضي ومؤيدي الاخوان المسلمين الى مزيد من الاحتجاجات اليوم الاحد خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية للهجوم المصري على القوات الاسرائيلية في سيناء في حرب 1973.

وكان الوف المصريين تجمعوا في وقت سابق من صباح اليوم في ميدان التحرير ورفع كثير منهم صورا للقائد العام للقوات المسلحة الفريق اول عبد الفتاح السيسي الذي عزل مرسي في يوليو تموز اثر احتجاجات حاشدة ضد الرئيس الاسلامي المنتخب.

في الوقت نفسه قال مصدر في الإسعاف ومصدر أمني وأحد السكان بقرية دلجا جنوبي القاهرة إن مؤيدا للرئيس المعزول محمد مرسي قتل اليوم الأحد في اشتباكات مع الشرطة بالقرية.

وقالت المصادر إن اثنين من مؤيدي مرسي أصيبا أيضا مضيفة أن مئات من مؤيدي الرئيس المعزول كانوا يشاركون في مسيرة بالقرية التي تبعد نحو 300 كيلومتر عن القاهرة عندما اندلعت الاشتباكات.

وأضافت أن الاشتباكات اندلعت حين اقترب المشاركون في المسيرة من نقطة الشرطة بالقرية.

وقال المصدر الأمني إن مؤيدي مرسي رشقوا قوات الشرطة بالحجارة وإن القوات أطلقت عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان الإسلاميون سيطروا على دلجا بعد فض اعتصامين لمؤيدي مرسي يوم 14 أغسطس آب في القاهرة والجيزة واستعادت الشرطة بمساندة من قوات الجيش السيطرة على القرية قبل نحو ثلاثة أسابيع.