دعا بطريرك اللاتين في القدس فؤاد طوال الاحد المسيحيين للصمود في وجه المآسي، في وقت يحتفل فيه الاف الحجاج المسيحيين من العالم أجمع بعيد الفصح في الموقع الذي صلب فيه المسيح قبل دفنه وقيامته بحسب المعتقدات المسيحية.

وفيما يحتفل المسيحيون الذين يتبعون التقويم الشرقي باحد الشعانين، ترأس البطريرك طوال قداس الفصح بحسب التقويم الغربي في كنيسة القيامة بالقدس الشرقية وتحدث في عظته عن مصير المسيحيين في الشرق الاوسط حيث يقعون ضحايا خصوصا لتعديات جماعات جهادية في سوريا والعراق.

وقال المونسنيور طوال في عظته "اننا نعيش بصورة يومية في الشرق الاوسط احداثا مؤلمة جدا"، مضيفا "كثيرون هم من يأتون الى الأرض المقدسة بحثاً عن المسيح محاولين العثور من جديد على جذورهم. جذورنا هنا، في حضن الكنيسة الأم، على جبل الجلجلة وفي القبر الفارغ".

في هذه الاثناء تجمع نحو 1500 من الحجاج المسيحيين جاؤوا من العالم أجمع عند الفجر على جبل الجلجلة خارج أسوار البلدة القديمة، في مكان يعرف بحديقة القبر اكتشف في القرن التاسع كموقع اخر محتمل لقيامة يسوع المسيح، للاحتفال بالعيد الكبير.

وقالت ميكو (41 عاما)التي قدمت من كوريا الجنوبية "من الرائع ان اكون هنا، الانجيل يقول ان القدس مكان صلاة لجميع الامم وهنا ترى كل هؤلاء الناس يأتون معًا للعبادة في ذات الوقت".

بينما وصفت شاجوفتا وهي سيدة في الخمسينات من عمرها وقدمت من باكستان تجربتها بانها "مؤثرة للغاية".

وقالت لوكالة فرانس برس "لم اشهد في حياتي اي شيء كهذا من قبل، رؤية جميع هؤلاء الناس من كل انحاء العالم وان اكون في المكان الذي عاش فيه يسوع ومشى فيه".

وسيحتفل المسيحيون الارثوذكس بعيد الفصح الاسبوع المقبل وفق التقويم الشرقي.