كما يبدو، فإن صناعة السينما والتلفزيون في الولايات المتحدة متطورة جدا، وهي كذلك الأكثر تطورا في العالم. وهناك الكثير من المنتجين الإسرائيليين، الذين يعملون، أساسا، في الولايات المتحدة، وذلك لأنها المكان الوحيد في العالم، الذي يمنحهم مجالا للتطور والتقدم في عملهم.

إن حاجي ليفي هو أحد المنتجين الإسرائيليين الأكثر نجاحا. قبل سنوات معدودة، حقق مسلسل له تحت عنوان "قيد العلاج" (In Treatment) نجاحا كبيرا في الولايات المتحدة، وكذلك فقد فاز بالكثير من الجوائز القيِّمة، مثل جائزتي: "إيمي" و "جائزة غولدن غلوب"، وقد بُثَّت البارحة في الولايات المتحدة الحلقة الأولى من مسلسله الجديد "العشق" (The Affair).

في الواقع، لقد تم بث حلقة واحدة فقط من هذا المسلسل، لكن يبدو أن المشاهدين الأمريكيين تحمسوا كثيرا لها، ويتوقع منه أن ينجح أكثر فأكثر. أشاد الكثير من النقاد على التلفاز بهذا المسلسل، كعمل فنّي، وكذلك أشادوا بالفنانين الّذين مثلوا الأدوار الأولى. أما بالنسبة لمن قدموا نقدا سلبيا، فلم يكن الأمر صعبا، بل إن أحدهم علّق على ذلك قائلا، إن المسلسل "مثير للفضول".

""العشق" (The Affair) هو مسلسل دراما يبحث في نتائج قصص الحب التي تُدار خارج إطار الزواج، ويعرِّفه القائمون على هذا المسلسل على أنه "انعكاس نفسي وعاطفي للعواقب التي تصيب المحبين خارج إطار الزواج". ويتتبع المسلسل قصة حياة شاب وفتاة، أقاما بينهما علاقة حب خارج إطار الزواج، وقد صورا، من خلال الدراما، التجارب الشخصية التي عاشها معا، ويمكن الكشف من خلال قولهما عن تجربتهما عن صورة مختلفة يتعامل فيها كل واحد منهما مع ما حدث، بشكل مغاير.

في الحلقة الأولى التي بُثَّت البارحة، يتعلم المشاهدون درسا عن علاقة الحب التي حدثت بين معلم من نيويورك، متزوج منذ 17 عاما، وهو أب لأربعة أولاد، وبين نادلة شابة تعمل في مطعم بمنتجع فاخر، في القسم الآخر من نيويورك، متزوجة، دون أولاد. بالإضافة إلى ذلك، فهناك المزيد من الأحداث التي ستتطور مع تقدم خيوط السيناريو. ليس عبثا أن تقوم النادلة باستقبال الناس الواصلين للمطعم بجملة "مرحبا بكم في نهاية العالم".

شاهدوا العرض الترويجي للحلقة الأولى: