اقتحم مسلحون مسجدا سنيا في قرية تقع شمال شرق مدينة بعقوبة وقتلوا 32 مصليا على الاقل، حسبما افادت مصادر امنية واخرى رسمية.

وقال العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية لفرانس برس ان "عبوة ناسفة انفجرت على متطوعي الحشد الشعبي قرب مسجد مصعب بن عمير في ناحية حمرين، ما ادى الى مقتل خمسة منهم، واصابة ثلاثة اخرين".

واضاف ان "اطلاق نار عشوائي وقع بعد التفجير، ما اسفر عن مقتل ثمانية من المصلين، وقامت الشرطة بتطويق المكان ورفع جثث الضحايا".

لكن مصادر امنية محلية اعلنت ان "مسلحين اقتحموا مسجد مصعب بن عمير في قرية امام ويس، واطلقوا النار على المصلين ما اودى بحياة 32 على الاقل، واسفر عن اصابة 30 اخرين.

وتضاربت المعلومات حول الجهة التي تقف وراء الحادث، حيث اتهمت النائبة السنية ناهدة الدايني مليشيا شيعية تعرضت الى هجوم وقامت برد فعل انتقامي من اهالي القرية.

فيما اكد ضباط في الجيش ان "اربعة مسلحين ينتمون الى داعش بينهم انتحاري هاجموا المسجد، انتقاما من سكان القرية الذين رفضوا مبايعتهم".

 وقال ضابط في استخبارات الجيش ان "الانتحاري فجر نفسه وسط المسجد فيما قام المسلحون الثلاثة باطلاق النار على الفارين من الانفجار".

واكد ان "عناصر الشرطة والعشائر حاولوا مطاردتهم، لكن عبوات ناسفة انفجرت عليهم، ما اسفر عن اصابة اربعة اشخاص.