قال مسؤول فلسطيني أن المناطق الفلسطينية تشهد حالة من الغليان قد ينفجر قريباً. ويقول المسؤول أن الشغل الشاغل للشارع الفلسطيني، أصبح موضوع الفساد الذي عاد وبقوة يطغى على السطح مجدداً وأصبح حديث الشارع والمضوع الأكثر تداولاً في مواقع التواصل الاجتماعي التي لا زالت تتداول تعيين أبناء مسؤولين للعمل في جهاز النيابة الفلسطينية رغم معدلاتهم المتدنية بينما يتم اهمال وتجاهل ألاف الخريجين الذين يفوق معدل علاماتهم التحصيل الضفيف لأبناء المسؤولين في السلطة الفلسطينية، والذين ينجحون بتعيين أبنائهم في النيابة وفي السفارات وفي مؤسسات السلطة داخل وخارج الاراضي الفلسطينية، بينما لا يجد الخريجون وحتى المتفوقون منهم أي فرصة عمل في مؤسسات السلطة.

"حينما تسمع عن تعيين ابن هذا المستشار وابن ذلك المسؤول الأمني وابنة تلك الدبلوماسية تفهم أن السلطة تضرب عرض الحائط بمشاعر الناس وتحديداً الشباب ويتسابق اقطاب هذه السلطة على اتمام صفقات مشبوهة حولت المجتمع الفلسطيني الى مجتمع يشهد تراجع في طبقته الوسطى ليتحول هذا المجتمع الى مجتمع ثنائي الطبقات – الغنية جدا والفقيرة وسط تراجع نسبة من يمكن أن يشكلوا طبقة وسطة".

ورجح المسؤول الفلسطيني أن تشهد الأراضي الفلسطينية في الأشهر القادمة وربما في الأسابيع القادمة حالة احتجاج عامة عنوانها فساد السلطة "فقد نجحت السلطة بجعل قضية الفساد قضية الشارع الأولى بدلاً من قضية الاحتلال، فالشارع الفلسطيني لم يعد يثق أن هذه الشريحة الفاسدة قادرة على مواجهة إسرائيل أو أنها معنية أصلا بمواجهة إسرائيل وأن شغلها الشاغل أصبح جمع مزيد من المال وزيادة ثروتها. ويقول المسؤول أن " المسرحيات السياسية التي تهدف الى اظهار السلطة الفلسطينية وكأنها تقود حرب ضروس على المستوى الدولي لم تعد تنطلي على الشارع الفلسطيني الذي يريد أن يرى هذه الشريحة الفاسدة تختفي من حياته حتى قبل مسألة مواجهة إسرائيل لأن أي إنجاز سياسي قد تحصل عليه طبقة الفساد الحاكمة سيزيد من نفوذها وبالتالي من فسادها".