سُمح بالنشر أن الشاباك قد اعتقل محمود طعمة، وهو مسؤول رفيع المستوى في منظمة حماس الإرهابية في الخارج، خلال شهر آذار، حين وصل إلى "معبر اللنبي" على الحدود بين الأردن وإسرائيل.

طعمة، ابن 63 عامًا، متزوج وأب لثمانية أولاد، ذكر أن حماس تستغل الحركة الإسلامية في إسرائيل كي توصل أموالا لمشاريع كثيرة لها في القدس.

في السنوات الأخيرة، ازدادت وتيرة عمليات العنف التي قام بها نشطاء في المسجد الأقصى، حتى اضطرت الشرطة في كثير من الأحيان إلى إغلاق المكان أمام زيارة اليهود.

وقال طعمة إن حماس تقف من وراء مشاريع الحركة الإسلامية "عمارة المسجد الأقصى" التي عملت على منع اليهود من زيارة الحرم، بواسطة مجموعة من مئات النشطاء الذي مكثوا يومًا تلو الآخر في الحرم المقدسي.

وسُئل الناشط في التحقيق عن عملية المصالحة الداخلية الفلسطينية بين فتح وحماس. وقال إن المصالحة قد تمت تحت ضغوط مختلفة وإنها لا تعكس تغييرًا في مفاهيم المنظمات. "تعرف حماس أنها لكي تؤثر في سياسة السلطة الفلسطينية، عليها أن تكون عضوًا في منظمة التحرير الفلسطينية". وقد قدمت ضدّ طعمة اليوم (الخميس) لائحة اتهام في المحكمة العسكرية.

كذلك، كشف طعمة عن تفاصيل أخرى عن جهات دولية تعد من ضمن نظام التمويل العالمي لحماس، منها جهات سعودية تحوّل إليها تبرعات من أنحاء العالم مثل "مؤسسة القدس الدولية" "وائتلاف الخير" برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي.