مئات الجنود الإيرانيين من صفوف الحرس الثوري سيكونون في الأيام الأخيرة في سوريا من أجل مساعدة قوات الرئيس الأسد، هذا ما قاله اليوم (الخميس) مصدر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية والذي نُشر كلامه في وسائل الإعلام. بحسب ما نشر، فإنّ هدف هؤلاء المقاتلين الإيرانيين هو المساعدة في القتال في منطقة الزبداني، حيث تقاتل هناك قوات حزب الله، من أجل تأمين سيطرة نظام الأسد.

ويقدّر مسؤولون في إسرائيل أنّ وضع القوات الإيرانية تمّ بالتنسيق بين روسيا وإيران وربما أيضًا تقرر في لقاء بين قاسم سليماني، قائد قوة قدس في الحرس الثوري، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قبل نحو شهر. ونفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤخرا أن تكون روسيا قد زادت من جهودها العسكرية في سوريا.

وقدّر المسؤول الأمني الإسرائيلي أنّ الروس يزيدون من حضورهم في سوريا في الآونة الأخيرة، بل وقد نقلوا قوات عسكرية في مضيق البوسفور من أجل إقامة مطار في سوريا.

بالإضافة إلى ذلك، ففي بيان موجز للصحفيين قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون إنّ نظام بشّار الأسد يسيطر الآن على نحو ربع الأراضي السورية فقط. تهدّد تنظيمات المعارضة سيطرة النظام على مناطق اللاذقية وطرطوس الحيوية بالنسبة للنظام.