قال مسؤول امريكي كبير إن الولايات المتحدة أجرت بعض المحادثات المباشرة مع النظراء الايرانيين التي لم يعلن عنها في حينها خلال الاشهر القليلة الماضية في اطار الجهود الرامية الي التوصل لاتفاق نووي.

وأضاف المسؤول للصحفيين ان هذه المحادثات كانت تجري علاوة على المفاوضات بين مسؤولين من القوى الكبرى الست وايران.

وأردف قائلا "أجرينا بعض المحادثات الثنائية المحدودة مع الايرانيين اضافة الى مفاوضات مجموعة خمسة زائد واحد والتي استهدفت تطوير الافكار التي يمكن ان نطرحها في محادثات خمسة زائد واحد."

ومنذ تبادل الرسائل بين الرئيس الامريكي باراك اوباما ونظيره الايراني حسن روحاني تحسنت العلاقات بين الولايات المتحدة وايران بدرجة طفيفة.

الا ان مدى الاتصالات بين الدولتين سعيا للتوصل الى اتفاق نووي لم يعرف الا بعد التوصل للاتفاق في المحادثات التي جرت في جنيف بين ايران والقوى الست.

ودافع المسؤول الامريكي عن هذا الاجراء بوصفه مفيدا للعملية وقال إن اسرائيل حليفة واشنطن ظلت على علم بالتفاصيل.

واضاف "ظلت الولايات المتحدة دوما في غاية الوضوح بان خمسة زائد واحد هي جهة التفاوض مع ايران سعيا للتوصل الى اتفاق بشأن المسألة النووية."

ولم يحدد المسؤول من شارك في هذه المحادثات لكنه اكتفى بالقول ان "محادثات ثنائية محدودة" جرت في سبتمبر ايلول واكتوبر تشرين الاول ونوفمبر تشرين الثاني.

وقال سناتور جمهوري كبير إن اكثر ما يقلقه هو أن تحذو إيران حذو كوريا الشمالية وتلتف على الاتفاق النووي.