تحدثت القناة الإسرائيلية العاشرة عن دفء مستجدّ في العلاقات بين إسرائيل والأردن على خلفيّة مصالح مشتركة نابعة عن التوتّر الإقليميّ. فوفقًا للأنباء، زار مسؤولون إسرائيليون بارزون الأردن هذا الأسبوع، واستشاروا مسؤولين هناك حول قضايا إقليميّة. وجرت الزيارة، برئاسة مستشار الأمن القوميّ، يوم الثلاثاء الماضي، بعد يومَين فقط من توقيع الاتّفاق بين إيران والدول العظمى في جنيف.

ازدادت مؤخرًا التقارير حول أنّ إسرائيل توثّق علاقاتها الأمنية مع عددٍ من الدول العربية، على خلفية الخوف المشترَك من إنجازات إيران الدبلوماسيّة. ووفقًا للموقع الإخباري الإسرائيلي "والاه"، يمكن تفسير الزيارة هذا الأسبوع كمؤشّر إضافيّ على ذلك، رغم أنّ زيارة مصادر أمنية إلى الأردن تجري بانتظام. وتقع الأردنّ على حدود السعودية، العدوّ الأكبر لإيران في العالم العربي، وإحدى الدول العربية التي تقاربت مع إسرائيل على هذه الخلفية، وفقًا لتقارير مختلفة.

والموضوع الآخر الذي جرت مناقشته خلال الزيارة هو القلق المشترك للأردن وإسرائيل من الوضع في سوريا، لكون كلتَيهما تملكان حدودًا مشتركة مع الدولة الممتدة الأطراف. استوعبت الأردن منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا مئات آلاف اللاجئين، الذي يهدّدون استقرار المملكة. فضلًا عن ذلك، تدعم الأردن المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، وترى مصلحة حيوية في إيجاد حلّ للنزاع.

ورفض مكتب رئيس الحكومة التطرق للنبأ حول زيارة المسؤولين الإسرائيليين للدولة المجاورة. وتنقل "والاه" أنّ مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يُفترَض أن يجري في الأيام القادمة زيارات أخرى على خلفية توقيع الاتّفاق في جنيف – واحدة إلى ألمانيا، حيث سيلتقي مسؤولين في وزارتَي الخارجية والدفاع، وأخرى إلى الولايات المتّحدة، حيث سيناقش مع مسؤولين في الإدارة تنسيق الخطوات قُبيل المفاوضات على اتّفاق دائم مع إيران.