قال الجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص أربعة فلسطينيين اليوم السبت خلال غارة على منزل في الضفة الغربية لضبط نشط إسلامي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطلوب القبض عليه.

وحمل أنصار حماس ثلاث جثث وساروا بها في شوارع مدينة جنين بالضفة الغربية وهم يرددون هتافات ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يشارك في محادثات سلام مع إسرائيل بوساطة أمريكية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته داهمت منزلا في مخيم للاجئين في جنين حيث قتلت بالرصاص حمزة أبو الهيجاء النشط من حماس بعد أن فتح النار. وتابع أن جنديين إسرائيليين أصيبا عندما أطلق أبو الهيجاء النار عليهما.

وأضاف الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت ثلاثة فلسطينيين آخرين أثناء مواجهتهم محتجين يرشقونهم بقنابل حارقة وحجارة خلال الغارة التي شنت من أجل القبض على أبو الهيجاء (24 عاما) المشتبه في ضلوعه في هجمات ضد إسرائيليين من قبل.

واعلن المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي,افيخاي ادرعي "المخرب حمزة ابو الهيجاء كان بمثابة قنبلة موقوتة -حرص على إخراج عملية ارهابية هذه الايام ولذلك حاولت قواتنا اعتقاله واحباط محاولته, وتلقى توجيهات من قيادة حماس في قطاع غزة"

وقال مالك المنزل الذي كان أبو الهيجاء يحاول الاحتماء به إن القوات وصلت حوالي الساعة الثانية صباحا.

وقال عزمي حسنيه (67 عاما) "استمر اطلاق النار في المنزل لنحو نصف ساعة ثم خرج الجنود وأمرونا بالرحيل وفعلنا ذلك."

وأضاف حسنيه أنه رأى أبو الهيجاء يقفز من نافذة أثناء محاولته الفرار. ولحقت أضرار بالغة بالمنزل في الغارة وأصيب أثنان من أبناء حسنيه في اطلاق النار.

وهذا الاشتباك أحد أسوأ الاشتباكات في جنين منذ الغارة الإسرائيلية على المنطقة في عام 2002 ما يسلط الضوء على تزايد التوتر بين الجانبين بعد ثلاثة أيام من قتل قوات إسرائيلية شابا فلسطينيا في مكان آخر في الضفة الغربية.

وقال مسؤولون فلسطينيون قبل واقعة اليوم السبت إن قوات إسرائيلية قتلت 57 فلسطينيا وأصابت نحو 900 منذ استئناف محادثات السلام في يوليو تموز الماضي.

ولم تحرز المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة تقدما يذكر مع اقتراب مهلة ابريل نيسان التي حددها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أجل الانتهاء من المحادثات. وتهدف المحادثات إلى إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 .