المُصوّر الإسرائيلي ليئور سبرنداو هو مُصور مُخضرم وقد رأى الكثير خلال عمله المهني. لقد توجه مؤخرًا إلى اليونان للقيام بمهمة جديدة، وهذه المرة لصالح شبكة ABC، ولكنه عاد وبحوزته وثيقة هامة ومؤثرة جدًا.

يُفضل معظمنا تجاهل أزمة اللاجئين، وإن لم نتجاهلها نراها فقط على أنها قضية إحصائية فحسب: تتناول غالبية التقارير الإخبارية عدد اللاجئين الذين دخلوا كل يوم، كم قُتل منهم وماذا سيكون أثر ذلك على أوروبا. ولكن أراد ليئور عرض شيء مُختلف، بعيدًا عن الأخبار، وكان من المُهم بالنسبة له التأكيد على أن الحديث يدور عن أمر إنساني دون أية دلالات سياسية.

إلى جانب الوضع الصعب الذي يعيشه اللاجئون رأى أيضًا الجانب الآخر: "يوجد هنا أشخاص من كل العالم، بما في ذلك إسرائيل، الذين أتوا للتطوع. لهذا السبب جئنا، في الواقع، ونحن نصور فيلما وثائقيا عن وحدات الإنقاذ الإسرائيلية حول العالم. لقد كنا سابقًا في نيبال، مثلاً، وهذه المرة أتينا إلى اليونان. ففي كل مرة أعود فيها من مهام كهذا، أرغب بأن أنقل حكاية الأشخاص الذين عادة لا نتطرق إليهم. كُنت مُصوّرا إخباريا ولاحظت أننا طوال الوقت نسعى إلى الحصول على المادة الإعلامية التالية والسبق الصحفي التالي، ولا يكون لدينا وقتا كافيا لننقل قصص الناس"، قال ليئور لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

إذًا هذه المرة، بخلاف المهام السابقة التي قام بها، فقد أعد ليئور وزملاؤه، فيلما قصيرا يُظهر البُعد الإنساني للمشكلة التي خرج لتوثيقها.

تحذير: يحتوي الفيديو على مشاهد قاسية