اليهودية تحتل مكانا مركزيا في السباق للرئاسة  الأميركية: يكشف المرشح  بيرني ساندرز عن  شعوره بالقرب من الديانة اليهودية، وتتطرق هيلاري كلينتون إلى أقوال من المصادر اليهودية.

بعد فترة طويلة امتنع فيها المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز عن الحديث عن أصوله اليهودية أو الحديث عن مشاعره الدينية، يكشف عن صلته العميقة بالديانة اليهودية في مؤتمر للانتخابات في نيوهامبشير. توجه أحد الصحفيين إلى ساندرز قائلا إنه على الرغم من أنه يهودي فهو "ليس فعالا في  النشاطات الدينية المنظمة".

ورد ساندرز قائلا إن الإيمان هو المبدأ الذي يوجهه. "كل شخص لديه طرق مختلفة للاتصال بالدين. وأنا شخصيا لم أكن هنا، لأتنافس على منصب رئاسة الولايات المتحدة ، لو لم تكن لدي مشاعر روحية ودينية قوية جدا".

كما وصف ساندرز الإيمان بالمسؤولية المتبادلة، قائلا: "روحانيتي تعني أننا جميعا في قارب واحد، وعندما يكون الأطفال جوعا، وينام قدامى المحاربين في الشارع، فهذه هي مشاعري الروحية القوية".

في وقت لاحق ذُكرت اليهودية مرة أخرى عندما توجه حاخام يهودي إلى كلينتون وطرح عليها سؤالا. واستهل سؤاله  باقتباسات من مصادر يهودية، وهو أن لكل شخص ينبغي أن يكون جيبان، وأن تكون ورقة في كل جيب. واحدة مكتوب عليها: "خُلق كل العالم من أجلي"، والأخرى "أنا رماد وغبار فقط". ثم سأل الحاخام كلينتون كيف تجمع بين الأنا، الذي يجب أن يكون لكل شخص يزعم أنه زعيم العالم الحر، مع التواضع الذي ينبغي أن يكون لديها للاعتراف بأنها لن تكون قادرة على التصرف بحكمة في كل الحالات العديدة التي يحتاج فيها الرئيس إلى اتخاذ القرارات.

فأجابت كلينتون على السؤال واصفة صعوباتها لأن الجمهور يركز أعينه عليها دائما، دون أن يحترم خصوصيتها، واصفة تضارب الأنا مقابل التواضع الذي واجهته مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، خلال فترة ولايته.