حدث استثنائي يعصف بعالم كرة القدم الإسرائيلية وعالم الإجرام في إسرائيل: مدير إحدى فرق كرة القدم في الدوري الإسرائيلي الممتاز لكرة القدم يُضبط متلبّسا أمس من قبل الشرطة وهو يمارس الجنس مع مراهق عمره 17 عاما في سيارة متوقفة. دهس المدير إحدى الشرطيات ممن جاؤوا لاعتقاله وهرب من الشرطة، وقامت الشرطة بمطاردته لمدة ساعتين حتى تم اعتقاله.

بدأ الحدث أمس في ساعات المساء. لاحظت دورية للشرطة وفيها شرطيّان سيارة متوقفة تتحرّك على جانب الطريق. اقترب عناصر الشرطة من السيارة وفتحوا الباب الخلفي، وشاهدوا رجلا عاريا يقوم بأعمال التحرّش بأحد المراهقين. أعلم عناصر الشرطة الرجل العاري بأنّه معتقل، وطلب منهم أن يرتدي ملابسه قبل أن يعتقلوه.

رفض عناصر الشرطة طلب الرجل بارتداء ملابسه، وكردّ على ذلك دخل سيارته وقام بتشغيلها. حاولت إحدى الشرطيات أن تمنعه من الفرار، ولكنه تغلّب عليها، قام بدهسها وهرب من المكان. وعلى مدى نحو ساعتين قامت الشرطة بمطاردته، وخلال ذلك تم إغلاق طرق كثيرة بل وتم إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلّها. وفي النهاية نجحت الشرطة في العثور على الرجل واعتقاله، بعد أن علقت السيارة التي كان يستقلّها في رمال حاول الاختباء بها.

ويعمل المعتقل (يبلغ من العمر 54 عاما) مديرا إداريا لإحدى فرق كرة القدم في الدوري الإسرائيلي الممتاز. وحتى كتابة هذا التقرير تم إصدار أمر بعدم نشر اسم المدير واسم فريق كرة القدم، ولكن الفريق نفسه تلقى الخبر حول الأحداث التي تورّط بها بصدمة.

اتصل أحد مراسلي الرياضة بمدرّب فريق كرة القدم وأخبره عن الحادث، قال المدرب: "أنا مصدوم، أنا لا أصدّق ما تقوله. لا يمكن وصف الصدمة التي أشعر بها الآن، فهذا هو آخر ما كنت أتوقعه. لا أعلم ماذا أفعل". وقال كابتن الفريق بنفسه: "أشعر أني أريد البكاء. سأحتاج الكثير من الوقت من أجل استيعاب هذه القصة".

تم نقل الشرطية التي دُهست في الحادث، نوي زيتون، إلى المستشفى والتي أصيبت بجروح متوسطة. تخدم زيتون (تبلغ من العمر 19 عاما) في شرطة المرور منذ عام ونصف، كجزء من برنامج يخدم خلاله شبان في سنّ 18 عاما في الشرطة على مدى عامين أو ثلاثة أعوام، بدلا من الخدمة في الجيش الإسرائيلي.