وصل مدير عامّ شركة "أبل"، تيم كوك، على رأس وفد من أعضاء الشركة في زيارة رسمية لدولة إسرائيل. وقد استُضيف كوك أمس في مسكن رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، وتحدّث معه حول استثمارات الشركة في إسرائيل.

قال الرئيس ريفلين لكوك: "إنّه لشرف عظيم أن أستضيفك أنت وفريقك المحترم الذي يرافقك في زيارتك. إنّ مساهمتكم للإنسانية لم يسبق لها مثيل. أيضًا كشخص اعتاد على الكتابة بالقلم بشكل أساسيّ، فمن الواضح لي كم هي كبيرة المعجزة التي صنعتموها". كما وشكر كوك على استثمارات الشركة في إسرائيل، وهنّأه على افتتاح مكاتبها الجديدة في مدينة هرتسليا، قرب تل أبيب.

وأعرب ريفلين عن أمله بأنّ تساعد استثمارات شركة "أبل" في إسرائيل في تعزيز البنية التحتيّة التعليمية في دولة إسرائيل. وأضاف: "يمكن للابتكار الحقيقي أن ينمو فقط في الأماكن التي تكون لكلّ إنسان فيها فرصة للحصول على التعليم بغضّ النظر عن الفروق الدينية، العرقية والجنسية. سنكون سعداء للتعلّم من تجربة أبل في مجال التعليم في الولايات المتحدة".

وأجاب كوك: "نحترم إسرائيل كثيرا، ليس فقط باعتبارها حليفة للولايات المتحدة، وإنما كساحة تجارية. إنّ تنوّع موظّفيها هو أحد الأسباب التي وصلنا بفضلها إلى الإنجازات التي وصلنا إليها، توظيف الناس في كلّ مكان بغضّ النظر عن أصولهم أو خلفيّتهم. عندما نعمل بهذه الطريقة، فإنّنا نحتفل بالتنوّع".

وانضمّ إلى زيارة كوك جوني سروجي، وهو عربي من مواطني إسرائيل من مدينة حيفا، يعمل كنائب لرئيس التكنولوجيا والأجهزة في "أبل". أعرب كوك عن تقديره الكبير لسروجي، وعبّر عن أمله بعالم أفضل يكون فيه خمسة إضافيين أمثال "جوني سروجي". وأضاف كوك: "نحن فخورون بسروجي وبإنجازاته".

وتعتَبر إسرائيل من قبل الكثيرين "شعب الشركات الناشئة"، لأنّ هناك الكثير جدّا من الشركات الناشئة التي تعمل في أراضيها في مجال التقنية العالية. ويُعرف علماء الكمبيوتر الإسرائيليون في العالم بجرأتهم، وبإنجازاتهم وخيالهم المنفتح الذي يساعدهم على توسيع حدود الواقع، وإنشاء حلول تكنولوجية رائدة في العالم.