تطرق اليوم (الثلاثاء) مدير الموساد السابق تامير باردو، في أول ظهور علني له، إلى الخطر الحقيقي، وفق رأيه، الذي يُهدد إسرائيل ألا وهو الاستقطاب في المُجتمع. "لا يُمارَس تهديد خارجي ضد إسرائيل، فإن التهديد الوجودي الماثل أمامها هو الانقسام الداخلي"، وفقًا لكلام فريدو.

وأضاف أيضًا: "إن تجاوز مُجتمع ما حدًا معين، يُمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية فيه بالحد الأقصى. للأسف، فإن المسافات تتقلص. أخشى أننا متجهون نحو ذلك".

وطُرح سؤال على باردو مفاده إذا كان متفائلاً بخصوص وضع دولة إسرائيل فأجاب قائلاً: "من أجل الأبناء والأحفاد يجب أن نظل متفائلين... التهديد الخطير الذي يُهدد إسرائيل هو داخلي وليس خارجي"، ومثالاً على ذلك، أعطى الحرب الأهلية التي تعصف في سوريا، العراق، ليبيا، واليمن.

الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

وعند سؤاله إذا كان هناك حل للأزمة الفلسطينية أجاب فريدو قائلاً: "رئيس الحكومة قال إنه ستُقام دولتان بين البحر ونهر الأردن، وهو مُحق".

وأنهى باردو في شهر كانون الثاني الأخير مهام منصبه كمدير للموساد بعد 5 سنوات من شغله لهذا المنصب. وكان قد قال يومًا، عندما كان مديرًا للموساد، في مناسبة احتفالية حضرتها نخبة من القيادات الأمنية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، "لا توجد مهمة مُستحيلة". وأصبح يشغل اليوم ذلك المنصب مكانه يوسي كوهين.