جاء قرار محكمة العدل العُليا، بخصوص العاصفة السياسية التي عصفت بإسرائيل في اليوم الأخير بما يلي: البيوت التي بُنيت دون ترخيص في مستوطنة "بيت إيل" يجب هدمها حتى يوم غد.

جاء هذا القرار بعد يوم من المُشاحنات العنيفة بين الشرطة والمواطنين، تحديدًا الشبان، على خلفية إخلاء مباني دراينوف، في بيت إيل، وعودة السكان إلى مستوطنة "سانور" التي تم إخلاؤها في عملية "الانفصال" عن غزة، عام 005". يبدو أن التوتر الآن سيزيد على خلفية قرار المحكمة الُعليا.

يُسبب الجدال حول موضوع المستوطنة توترًا كبيرًا داخل حكومة نتنياهو بينما يطالب وزراء "البيت اليهودي" رئيس الحكومة بزيادة الاستثمار في المُستوطنات وإطلاق مشاريع جديدة. يجد نتنياهو صعوبة بأن يفعل ذلك بسبب الضغط الدولي الذي يُمارس عليه.

وفي خضم ذلك، أذاعت محطة "إذاعة الجيش" تسجيلاً للوزير بينيت، من قبل شهرين، يُهاجم فيه نتنياهو، الذي يجلس في حكومته اليوم: "أعرف نتنياهو منذ 2006"، قال بينيت، "وأعرف أن لا ينفع معه سوى استخدام القوة. حاولت التصرف بأشكال عديدة أخرى ولكن شيئًا منها لم ينجح، فقط القوة. الردع، الردع ومرة أُخرى الردع".