نقلت الصحفية التركية "هوريات" أمس الإربعاء، تصريحات نائب رئيس الحكومة التركية، بولنت أرينج، والذي تطرق إلى الجمود في محادثات التعويضات لعائلات ضحايا سفينة المرمرة بين إسرائيل وتركيا، قائلا " مبلغ التعويضات ليس القضية، يجب على إسرائيل أن تتقبل الحقيقة أنها تدفع التعويضات بسبب عمليتها المرفوضة".

وتوصل الطرفان، الإسرائيلي والتركي، إلى انسداد في المحادثات بعد ثلاث لقاءات. يذكر ان محادثات المصالحة انطلقت بين إسرائيل وتركيا في شهر مارس (آذار) هذا العام، بعد أن اعتذر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لنظيره التركي، رجب طيب أردوغان، على أحداث سفينة مرمرة التي كانت في طريقها إلى غزة عام 2010.

ويذكر أن جولة المحادثات الأولى كانت في أنقرة والثانية في القدس، وعمّم الجانبان بعد الجولة الثانية أنهما جهزا مسودة الاتفاق إلا أن الصيغة النهائية تنتظر توضيحات إضافية في جملة قضايا. ودار الحديث في القدس أن التوضيحات تتعلق بمبلغ التعويضات، وأن الأتراك يطلبون مبالغ لا تقبل إسرائيل أن تدفعها.

لكن أرينج أوضح في أنقرة أن السبب المباشر لانسداد المحادثات بين الطرفين هو تعنت إسرائيل في تعريفها لأموال التعويضات لعائلات ضحايا المرمرة، أنها تدفع الأموال من إرادتها، وليس نتيجة عملية غير قانونية قامت بها.

وأضاف نائب رئيس الوزراء التركي قائلا "في لقائنا الأول لم يُبد الإسرائيليون أية معارضة، لكنهم في اللقاء الثاني أرادوا أن يتكلموا عن الدفع المستحق قانونيا كنوع من التعويض لأنهم خشَوا أن التعويض سيكون سابقة لحالات أخرى لا تتعلق بنا".

وأضاف السياسي التركي أن التعويضات التي طلبتها أنقرا مقابل تحمل إسرائيل المسؤولية "غير قابلة للمساومة. بالإضافة، تنتظر أنقرة تحقيق مطلبنا الثالث وهو تسهيل حياة الفلسطينيين. ولن نتحدث عن أي مبلغ للدفع في حال لم تتنفذ شروطنا الأخرى".

وتابع "لسنا مهووسين بالمال. يجب على إسرائيل أن تتقبل حقيقة فعلتها المرفوضة. وإلا لن نقول لها نعم".