التقى وزير الطاقة والمياه سيلفان شالوم اليوم في أريحا بالمندوب الفلسطيني في المفاوضات، صائب عريقات، وقال إن المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين ستُستأنف، كما يبدو، يوم الثلاثاء القادم، 30 تموز. ويُتوقع استئناف المفاوضات في واشنطن، حيث سيلتقي عريقات بالمكلفة بملف المفاوضات في إسرائيل، وزيرة العدل، تسيبي ليفني، ومع يتسحاق مولكو، ممثل رئيس الحكومة نتنياهو.

وأكد مسؤولون في إسرائيل صحة الأقوال، وقالوا إن اللقاء يُتوقّع أن يُعنى بشكل خاص بتحديد جدول أعمال المفاوضات، المواضيع التي سيجري بحثها، وجدول المواعيد. وكما يبدو، ستستمر المحادثات نحو تسعة أشهر، وستدور حول حدود الدولة الفلسطينية والترتيبات الأمنية التي تطلبها إسرائيل، بشكل متوازٍ.

وقال الوزير شالوم ذلك في أريحا اليوم، في اجتماع بمناسبة تدشين منطقة صناعية إسرائيلية - فلسطينية مشتركة، بتمويل ياباني. "نحن راغبون ومعنيون بالتقدم في المفاوضات، وأيضًا بتحسين الاقتصاد الفلسطيني. على جميع الأطراف أن يرغبوا بذلك. أعلم أنّ ثمة صعوبات من هنا وهناك، لكنني أقدّر أننا سنعود لطاولة المفاوضات يوم الثلاثاء".

وذكر شالوم قضية الأسرى الفلسطينيين الذين يُتوقع الإفراج عنهم خلال المفاوَضات، وقال إنّ إطلاق سراح الأسرى ستقرره الحكومة، وليس المجلس الوزاري المصغّر فقط. ووصف اللقاء مع عريقات بالإيجابي، قائلًا: "بعد أن أعلن كيري عن استئناف المسار، فإن كل محادثة تجري بين مندوبين إسرائيليين وفلسطينيين تجري بروح مختلفة".

في هذه الأثناء، قال اليوم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إنه يعتقد أنّ ثمة احتمالات للسلام. ووصل نتنياهو إلى قاعدة الاستيعاب والتصنيف التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي لتهنئة شبان يتجندون اليوم للواء المظليين. وقال نتنياهو أيضًا إنّ "هدفنا تأمين وجودنا - ولتأمينه، نحتاج إلى جيش قوي وقدرة على تفعيله. إذا كان ذلك موجودًا، فثمة احتمالات للسلام. أمّا السلام الذي لا يمكن حمايته فلا يساوي الورق الذي سُجّل عليه".