استطاعت قوات الأمن الإسرائيلية، أمس الجمعة، الوصول إلى منفذ عملية تل أبيب، نشأت ملحم، بعد أسبوع من ملاحقته، ومحاصرته في قرية عرعرة حيث اختبأ، ومن ثم القضاء عليه بعد مواجهة. وبالقضاء على ملحم بقي الدافع لعمليته التي أودت بحياة إسرائيليين اثنين شبه غامضة من ناحية إسرائيل. لكن الآن تظهر منشورات عليها علم تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، تنسب نشأت محلم إليها، وتدّعي أنه أحد أنصار الخلافة الإسلامية في أراضي ال48.

يذكر أن قوات الأمن الإسرائيلية كانت قد أشارت إلى أنها وجدت في الحقيبة التي حملها ملحم كاتب القرآن، مما يقوي الفرضية أن دوافع العملية مرتبطة بالجهاد أو قومية وليست جنائية.

IMG-20160109-WA0000

وتواصل قوات الأمن الإسرائيلية التحقيق في ملف نشأت ملحم للتوصل إلى دوافع عمليته، وكذلك إلى كشف أفراد من العائلة أو خارجها، قدموا العون لمنفذ العملية، حيث استطاع أن يصل إلى منطقة وادي عارة واختباء فيها لمدة أسبوع، وتقدير الشرطة أن هذا تم بفضل عون.

وفي نفس السياق، تبنى تنظيم الدولة الإسلامية أمس عملية إطلاق النار على حافلة سياح عرب من إسرائيل، قبل يومين، وأشار البيان الذي تطرق إلى الحادث أن العملية تمت بموجب التهديدات التي أطلقها البغدادي ضد إسرائيل. إلا أن الحكومة المصرية رفضت هذا الاتجاه، قائلة إن منفذي العملية ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، والمستهدف من العملية لم يكونوا الإسراّئيليين إنما الأمن المصري.