أزمة جديدة مع الأمريكيين؟ سيعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسبوع القادم عن بناء موسع في الضفة الغربية مقابل إطلاق سراح ٢٦ أسيرًا فلسطينيًا ضمن إطار المفاوضات. وقرر نتنياهو رفض الطلب الأمريكي بتقليص أو تأجيل الإعلان عن البناء وراء الخط الأخضر.

من المتوقع أن يتم الإعلان عن البناء قبل أو بعد إطلاق سراح المجموعة الثالثة من الأسرى الذي من المتوقع إتمامه يوم الأحد القادم بمدة قصيرة. إنه قرار شخصي قام به رئيس الحكومة الذي لن يضطر إلى مواجهة الضغوطات هذه المرة من قبل أعضاء البيت اليهودي الذين وعلى عكس المرات السابقة وصلوا الى نتيجة مفادها أن بناء المستوطنات مقابل إطلاق سراح الأسرى يضر بالاستيطان.

تطرق وزير الأمن، داني بوجي يعلون، هذا الأسبوع إلى موضوع التفجيرات التي حدثت في الضفة الغربية ومدى تأثيرها على إطلاق سراح الأسري الفلسطينيين وقال إنه ستتم مناقشة الأمر قبل إطلاق سراح الأسرى لاتخاذ القرار إن كان سيتم إطلاق سراح الأسرى أصلا ومن سيتم إطلاق سراحه. سأل أحدهم يعلون إن كانت إسرائيل ستعلن عن بناء إضافي للمستوطنات مقابل إطلاق سراح الأسرى. رد يعلون قائلا:" من حقنا أن نبني، وفقا للتفاهمات والاتفاقيات التي تمت مع الأمريكيين بالطبع، وسنتابع البناء في إطار ذلك".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأسرى المحرّرين في رام الله (Issam Rimawi, FLASH90)

الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأسرى المحرّرين في رام الله (Issam Rimawi, FLASH90)

صادق نتنياهو على بناء ٥٠٠٠ وحدة استيطانية وراء الخط الأخضر بعد إطلاق سراح المجموعة الثانية من الأسرى قبل شهرين. ردا على إعلان بناء المستوطنات، قام الفلسطينيون بتجميد المفاوضات مع إسرائيل لمدة أسبوعين وهددوا بالإنسحاب الكامل من مفاوضات السلام.

خلال شهر آب وقبل اللقاء الأول لطواقم المفاوضات بثلاثة أيام أعلنت وزارة البناء والإسكان عن تسويق أراض للبناء تصل إلى ١٢٠٠ وحدة سكنية في الأحياء اليهودية شرقي القدس وفي التجمعات الاستيطانية. سيتم وفقا للإعلان تسويق ٧٩٣ وحدة سكنية في أحياء جيلو وبسغات زئيف وهار حوما (حومات شموئيل) التي تقع وراء الخط الأخضر في القدس و٣٩٤ وحدة سكنية إضافية في مستوطنات أرئيل وإفرات ومعلي أدوميم وبيتار عيليت.