الأعاصير من نوع Supercell لا تُقلق تحديدًا الشرق أوسطيين، على الأقل أولئك الذين يعيشون في الشرق الأوسط. يدور الحديث عن ظاهرة طبيعية لا يمكن لها أن تحدث على قطعة الأرض الذي نعيش عليها. من جهة أخرى، لا يعني هذا أنه لا يمكن لتلك الأعاصير الهائلة التي نراها في الأفلام ألا تترك أثرًا كبيرًا لدينا.

تلك العواصف، التي هي مزيح بين الأعاصير والعواصف البرقية، نادرة جدًا لذا يصعب توثيقها. هذا الأمر لم يردع بعض الأمريكيين الذين يحبون تعقب العواصف رغبة منهم بالحصول على فيديو رهيب بطلته عاصفة رهيبة كهذه، عصفت في تاريخ 18.4 بسماء ولاية وايومنغ في الولايات المتحدة، لم يكن ذلك بسيطًا. تلك العواصف قد تترافق مع هبوب رياح بسرعة 160 كم/ساعة، وقد تترافق بزخات برد حيث قد يصل حجم حبة البرد في بعض الأحيان إلى حجم كرة الجولف وأيضًا قد تتساقط أمطار كثيفة من شأنها إغراق طرقات في دقائق. باختصار: عند رؤية شيء كهذا يقترب من الأفضل الهرب وعدم تعقبه