يوم الخميس السابق، تم البحث عن ما لا يقل عن تسعة اقتراحات شجب تجاه إسرائيل، بداية من سياستها تجاه مواطني غزة وحتى كما وُصف بـ"علاقتها المضطربة مع مواطني هضبة الجولان غير اليهود". وبلحظة صدق وبتوثيق عفوي، سُمعت مترجمة من قبل الأمم المتحدة مستغربة من كثرة القرارات الشاجبة  تجاه إسرائيل، من غير علم منها عن تسجيل أقوالها في القاعة.

بعد قراءة نتائج التصويت الأخيرة بشأن قرار شجب إسرائيل، الذي دعمته 160 دولة وعارضته 6 دول فقط، تم نقل حق التكلم بين عدة متكلمين في آن واحد، وبسبب نقص في التنسيق، تم فتح الميكروفون التابع لإحدى المترجمات، عن طريق الخطأ، بدلا من فتحه للمتكلمة. حيث لم تدرك أن الحاضرين في قاعة جمعية الأمم المتحدة سمعوا أقوالها، عندما كانت تشكو المترجمة لزملائها كثرة القرارات الشاجبة تجاه إسرائيل.

سُمعت المترجمة تقول على الملأ: " حسب اعتقادي عند وجود خمسة، لا، أو ما مجموعه عشرة قرارات بالنسبة للقضية الإسرائيلية – الفلسطينية، يعتبر هذا فائقا عن حده، لا؟ عمليًا، أنا أعلم  عن وجود فشل، ولكن يوجد هناك أمور سيئة أخرى تحدث في العالم، ولا يوجد من يذكر عنها أي شيء".

في نهاية المطاف فهمت المترجمة أن الميكروفون الخاص بها كان مفتوحًا وسمعها كل من كان في الجلسة، واعتذرت في الحال، مما أدى إلى حالة من الضحك والململة في القاعة. أعلنت المتكلمة أنها تدرك وجود " مشكلة في الترجمة "، وقامت المترجمة بالاعتذار مجددًا، بصوت مرتبك.

أسرعت إسرائيل في إعلان الأمر مدعية أن كل من ينظر إلى هذه القرارات بشكل موضوعي يفهم أن قرارات الأمم المتحدة غير متوازنة. صرحت صحيفة معاريف أنه فقط في جلسة جمعية الأمم المتحدة الحالية تم تبني 22 اقتراح شجب ضد إسرائيل مقابل 4 اقتراحات شجب فقط لما يجري في باقي دول العالم.